منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 لماذا لا يؤثر القرآن فينا?

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يحي عباسي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1
نقاط : 3
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 12/11/1975
تاريخ التسجيل : 15/09/2010
العمر : 42

مُساهمةموضوع: لماذا لا يؤثر القرآن فينا?   الإثنين سبتمبر 27 2010, 16:02



بات لزاما علينا أن نسأل لماذا لا نجد أثرا للقرآن في أنفسنا وفي واقعنا الذي نعيشه ؟
هل انحصر الإشعاع القرآني وبدأ يخبو ؟ أم أن هناك خللا نفسيا وعقليا يمنعانا من ذلك ؟
وإذا كان للكون و الأنفس سننا سطرها خالقها , ونبه لوجودها , فهل لهذا القرآن سننا ليعمل عمله في الأنفس ؟

هذا غيض من فيض هائل اكتسح عقلي من الخواطر , فأردت أن أشرك القارئ في مناقشتها, لعلنا نصيب الدواء الناجع , ونتوصل رفقته إلى الإجابة عن بعضها , فأنا على يقين أن عقلا واحدا لا يمكنه له أن يأتي عليها مهما حاول . ومن ثَم نعيد تقيم أنفسنا وما بين أيدينا من أفكار وأشياء , فنسلك دربا غير درب التخلف و الهوان الذي نسير فيه منذ دهر طويل , وقد عز في النفس أن نمتلك كتابا أملاه الخالق عز وجل , وخلد ذكره ,ومنع عنه يد التحريف و التزيف , وتضافرت الأدلة عل صحة نسبته إلى قائله جل وعلا .
قلت عز في النفس أن تكون بين أيدينا ثروة مثل هذه ثم يكون الحال ما نرى من تسرع في التخلف , وانتكاس إلى الخلف كلما بعث فينا أمل لفه ليل حالك لا ندري له هوية.
وقد قرأنا وعلمنا ما كان من أمر هذا الكتاب الذي حول رعاة الغنم إلى ملوك وسلاطين , وخلع على المتصعلكين في مفازات الصحراء لباس الحضارة و التمدن , فنبت العلم والعلماء في ظله , وأزهر الفن والثقافة داخل سياجه , فحين كان غيرهم ممن لم يلامسهم هذا النور يخبطون في شظف البداوة و ويئنون في ظلمة التوحش و الجهل .
نحن لا نذكر هذا المجد التالد الذي تنعم فيه الأجداد , فنحن ولله الحمد قد تجاوزنا عقدة التحسر على الماضي , وصار البكاء على الأطلال لا يستهوينا , ولكننا نذكر تاريخا , ونقرر حقيقة , ونقارن بين حالين .



بداية يجب علينا أن نعرف أحوال البيئة التي نزل فيها القرآن , أي أن نعي نوعية الثقافة السائدة آنذاك , ومرتكزات هذه الثقافة , فلا بد أن الله تعالى اختار هذا التوقيت لحكمة ستساعد الدارسين في العصور المختلفة على كشف الخط القرآني في تأثيره على النفس الإنسانية , كما تكشف على مقومات الأنفس المستعدة لاستقبال هذا التأثير .
يقول الله تعالى " .. وإذا جاءتهم اية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله اعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون .." (1) و الحيث هنا ليس كما هو شائع أن المقصود به ذات الرسول صلى الله عليه و سلم و إنما يتعدى إلى حيث المكان و الزمان , فالله العلي كما اختار الرسول صلى الله عليه و سلم لتبليغ الرسالة , فقد اختار لهذا الرسول الزمن و المكان الملائمين للتبليغ, خاصة و أن الرسالة المحمدية كانت الرسالة الخاتمة العامة فلم يكن لها أن تعيش و تستمر و تنتشر إلا في حدود الذات المحمدية و حدود الجزيرة العربية , منطلقة من الوسط العربي القرشي الذي كان أوسط العرب , هي حكمة الله في أن ينطلق الإسلام من أرض حوت أكثر من ثلاثمئة صنم منتشرة حول الكعبة المشرفة , كما بدأت الأمة من سيدنا إبراهيم عليه السلام و هو من صلب مصنع الأصنام , حيث كان والده ينحتها و يبيعها .
كان أمر العرب قبل البعثة مفككا , يعتمد على القبيلة التي كانت المرتكز الأول للمجتمع الجاهلي و التي يخضع لها الجميع إلا من يشق عصا الطاعة فينبذ خارجها متصعلكا يقول دريد بن الصمة "
وما أنا إلا من غزيه إن غوت * غويت وان ترشد غزيه ارشد
و هذه القبائل موزعة بين الولاء للفرس أو الروم , متناحرة فيما بين بعضها , ربما لأتفه الأسباب و كلنا يعلم بحكاية عبس و ذبيان , و بكر و تغلب , تعتمد في حياتها على الغزو لأن الطبيعة العربية الصحراوية القاسية من جهة و العصبية المفرطة من جهة أخر جعلت العرب بين مزاولة التجارة أو الغزو . أما في الناحية الدينية فالعرب كانت مغموسة في الوثنية إلا نزرا قليلا تنصر أو تهود أو اختار الحنفية و هم ممن لم يثق في ما تعبده العرب من الأصنام فتابع ما و صله من سيدنا إبراهيم عليه السلام منتظرا أن يشرق نور النبوة مرة أخرى على ظلام الشرك و الوثنية .
حال العرب قبل الإسلام لم تكن كلها على هذه الدرجة من السوء , فالعربي له صفات تميز بها دون غيره من الناس , فالكرم و الشجاعة و النصرة , و اعتزازه بعروبته التي كان يراها كسبا عظيما لا يطاوله فيه أحد , كل هذه الصفات كانت بذرة خير مدفونة في النفس العربية حتى جاء الكريم صلى الله عليه و سلم فهذب هذه السمات و كشف حسنها قال الرسول صلى الله عليه و سلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ..." , إلا أن أعظم ما في العربي هو لسانه , لسانه الذي أبدع الروائع النثرية و الشعرية , وفاق كل لسان جمالا و روعة , فالشعر عنوان أصيل من عناوين العربي . هنا يجب أن نصحح أمرا يقع فيه الكثير بل هو المشهور بين العامة و الخاصة و هو كون الله تعالى أنزل الكتاب الكريم بلسان عربي ليعجز العرب في أغلى ما تملك , و يجبرها على التخلي عن زهوها بالقول , هذا الاعتقاد فاسد أولا كون القرآن الكريم جاء هاديا و مبشرا و رحمة و لم يكن يوما معجزا تعالى الله على أن يتحدى خلقه و من له طاقة بهذا التحدي إن كان , ثانيا أن القرآن مكتوب في اللوح قبل أن يخلق الكون , فمن سخف الاعتقاد أن نعتبر أن الله أعجبه كلام العرب فنسج على منواله ليظهر قدرته في اللسان أمام العرب !! -حاشا أن يفعل الله العلي الكبير - , فإذا سلمنا جدلا بما يقوله الناس من كون أن القرآن جاء يقهر اللسان العربي فما نفعل في من يتكلم غير لسان العرب , خاصة و أن الرسالة المحمدية رسالة للناس كافة , إذن فهدا الذي عليه الناس باطل , و إنما الأصح و الأصوب في حقه تعالى أن نقول أن الله اختار اللسان العربي للرسالة العامة لأنه اللسان الذي يؤديها على كامل وجهها المراد , و الأصح من هذا أن نقول قدر الله و ما شاء فعل .
أمر ثاني و جب لفت الانتباه إليه و هو ما يتعلق بتفسير القرآن الكريم استنادا للشعر العربي الجاهلي , فمن المؤلم و المحزن أن نفسر آية كريمة جليلة قالها رب العرب و رب العالمين بقول سكير كان يعاقر الخمر , و يلازم النساء و يعبد حجرا , فنجد الناس يتسابقون في شرح الآية بقول طرفة أو عنترة أو الملك الظليل أو غيرهم من صعاليك العرب , فإن لم يكن الأمر إلا تأدبا مع الله فقد لزم نسفه و إبطاله , فما بالك إذا كان شأنا من شؤون الخالق و المصير فكيف يثبت الوجود الأول بالثاني , و كيف نفسر الأعلى بالأدنى , و كيف نرد الأصل إلى الفرع , و كيف نجعل قول عربيد ندا لقول الرب الكريم , إنه و الله من سفاهة العقل و قلة الإيمان , فالقرآن الكريم ليس بحاجة لهؤلاء إنما يفسر بعضه بعضا , أو يفسره ما صح على لسان الرسول صلى الله عليه و سلم , فإن كان القرآن قد هيمن على الكتب السماوية التي سبقته فكيف لا يهيمن على غيرها , و على المسلم الحق و المؤمن الذي يعرف قدر ربه أن لا يرفع فوق كلام الله كلام , ولا يعلي قولا فوق قوله , و أن لا يمد بصره خارج هذا الكتاب , فعندما يتكلم الله و رسوله فالكل يصمت مهما علا شأنه كان من كان .

كما أنه تاريخيا لا يمكن الكلام على كتاب الله – القرآن - إلا بمعرفة التفكير السائد في فترة النزول لذا فإننا نجد ضمن علو م القرآن علم أسباب النزول الذي يعتبر علما أصليا , لا يمكن الاستغناء عنه , فهو علم لا يضع الآية ضمن مجال الحادثة التي كانت سببا في النزول , ولكن يعطي الأصل التاريخي للآية . كما أنه يؤرخ للانحراف الإنساني وعلاج هذا الانحراف , وبهذا فأن الآية تبقى سائرة على محوري الزمان و المكان , تعطي أكلها, كلما ظهر الانحراف سارعت بإعادة صاحبه إلى الجادة , والفطرة التي خلق عليها .
من مجموع ما يذكر يمكن أن نضع أيدينا على بعض الأسباب التي جعلت القرآن لا يؤثر فينا , لنكون أكثر دقة لماذا انصرفنا عن القرآن "..وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا.. "(2) , لأن كلام ربنا العزيز مؤثر بطبيعته , فقد أثر في الجماد غير العاقل فما بالك بالنفس البشرية يقول الله العلي " .. لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً.." (3) من هذه الأسباب أننا لم نعرف المتكلم لذا لم نقدر الكلام , فمعرفة الله حق المعرفة تجعلنا نتعامل مع القرآن بطريقة أخرى جوهرها أنه المنهج و الحياة , ثم أننا لم نفرق بين المصحف و القرآن و ظننا أنهما يؤديان نفس المعنى في حين أن البون بينهما شائع فالمصحف قد يحمل و يقرأ منه في أوقات الفراغ أو في المناسبات الدينية مثل رمضان و غيره , نقرأ الحروف و نقلب الصفحات و نتفاخر بالكم المقروء , و انظر التنافس في رمضان في هذا الشأن , و لكننا لم نرى تنافسا في القرآن , القرآن الذي ما أنزل إلا "..كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكرا أولو الألباب .." (4) أي أن القراءة و إن كان فيها أجر لصاحبها إلا أن القرآن جاء ليتدبر أي أن يقرأ قراءة القلوب و العقول , و أن تكشف العلاقات بين آيه و سوره لأنه لحمة واحدة لا تناقض بينها و لا تضاد "..ولو كان من عند غير الله لَوَجَدُواْ فِيهِ اختلافا كَثِيراً .." (5) , و من الأسباب أيضا أننا نتعامل مع القرآن من خلال ما نسمع من الدعاة و العلماء , فنقبل منهم في القرآن أمورا من الممكن أنها تعارض القرآن نفسه , فالاستسلام لهؤلاء و رفعهم فوق ما يستحقون قد يورد المهالك , و لا يغرنك ذلك التهويل المتوارث عن أن لحوم العلماء مسمومة , و أن الخوض في القرآن أمر لا يطيقه إلا الراسخون في العلم لأن هذا له ما ينقضه و يبطله في القرآن نفسه يقول الله تعالى "..كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكرا أولو الألباب .." (6) و التدبر في الآية يدخل فيه كل مسلم فلا تخصيص للعلماء أو غيرهم , و نزيد من مثل هذا التعميم القرآني "..افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.." (7) " .. افلا يتدبرون القران أم على قلوب أقفالها .." (Cool ".. ولقد صرفنا في هذا القران ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا .." (9) "..وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا .." (10) و فكل هذه الآيات و غيرها كثير دالة بشكل قاطع على التدبر في القرآن واجب على كل مسلم مهما قل شأنه و أنه لا حاجر بين كلام الرب و العبد و أنه لا أحبار – بالمفهوم اليهودي و النصراني فالحبر لسانا هو ذلك الذي فاق اقرانه في العلم - في الإسلام و لا وسائط و كل يأخذ من هذا المعين ما قدره الله له أن يأخذ . أصف إلى هذا و ذاك أننا لم نصل إلى الحد الذي يجعلنا نعتقد أن القرآن أنزل على كل واحد منا و أنه المخاطب به مباشرة و ليس من البعيد أن اسم رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم لم يذكر في القرآن الذي أنزل على قلبه الطاهر الشريف إلا أربع مرات في حين أن غيره من الأنبياء ذكروا المرات الكثيرات إلا ليسلم لنا التعامل مع القرآن مباشرة طبعا على هدى الرسول صلى الله عليه و سلم , كما أنه ليس من الصدف أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يفسر كلام رب العالمين كله و ما ذلك إلا لتخوض فيه العقول و النفوس و تستخرج كنزه و آياته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الأنعام الآية 124
(2) سورة الفرقان الآية 30
(3) سورة الحشر الآية 21
(4) سورة ص الآية 29
(5) سورة النساء الآية 82
(6) سورة ص الآية 29
(7) سورة النساء الآية 82
(Cool سورة محمد الآية 24
(9) الإسراء الآية 41
(10) الإسراء الآية 82
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مياس
مرتبة
مرتبة


الجنس : انثى عدد المساهمات : 45
نقاط : 1063
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 16/06/1977
تاريخ التسجيل : 20/09/2010
العمر : 41
المزاج : رائع

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يؤثر القرآن فينا?   الثلاثاء سبتمبر 28 2010, 09:00

اللهم إجعلنا من أهل القرآن وممن يتدبرونه في كل وقت ويطبقونه في حياتهم

بارك الله لك وانار وجهك بنور قرآنه الكريم
بارك الله لك وزادك الله من فضله وكرمه ورضاه
نسال الله ان يعزك بحبه وحب من يحبه وحب حبيبنا ومصطفانا محمد صلى الله عليه

تقبلى خالص شكرى وتقديرى لمروركم الكريم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يؤثر القرآن فينا?   الأربعاء سبتمبر 29 2010, 19:50

°°*_ بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على محمد وال بيته الطاهرين قال الحق تبارك وتعالى *لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم *القراءن اخي هو القراءن بدليل **انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون **ولكن لما تامرنا على هذا الكتاب سلط الله علينا سوط من العذاب كل النعم متوفرة ولا بركة تقرا وتدعو ولايستجاب لك لان القراءن اصبح عبارة عن حزن لايقراء الا لموتنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العـام
شوقي نذير
شوقي نذير
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 919
نقاط : 24925
السٌّمعَة : 7

تاريخ التسجيل : 10/02/2010
الموقع : الجزائر تمنراست
العمل/الترفيه : استاذ جامعي
المزاج : ممتاز
تعاليق : من كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها
ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم
ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه وفي أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس
(فكل ميسر لما خلق له فأعرف أين تضع نفسك ولا تتشتت)


مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يؤثر القرآن فينا?   الجمعة أكتوبر 15 2010, 08:51


الغريب جد أننا إذا قرآنا قصص الأنبياء أو قصص الصحابة أو حتى قصص بعض الصالحين
خشعت قلوبنا ورقت نفوسنا واغرورقت أعيننا دمعا وحزنا وأسى
لكن؛؛ إكان قرأنا القرآن فإن نفوسنا بالكاد تحضر ونفوستنا بالكاد تنفر
وإن هذا لدال دلالة كبرى على قسوة قلوبنا وعدم صفاء سريرتنا وطول أملنا وكثرة حرصنا

وإذا كان الكفار لما سمعوا القرآن في حال كفرهم قالوا : إن له لحلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإن أسفله لمغدق ، وإن أعلاه لمورق ، وإن له لثمرة ، وإن له في القلوب لصوْله ليست بصوْلة مبطل !! فما الظن بالمؤمن التقي ؟










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://acharia.ahladalil.com
hakim_2007
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 86
نقاط : 195
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 11/11/1987
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
العمر : 30
المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: لماذا لا يؤثر القرآن فينا?   السبت فبراير 26 2011, 11:31

موضوع جميل اري ان يعاد تهيئة الشعوب العربية من جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا لا يؤثر القرآن فينا?
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: الرواق الحر لعالم الفكر-
انتقل الى: