منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 مفاتيح البيوت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 38
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: مفاتيح البيوت    الثلاثاء أكتوبر 02 2012, 22:29


ومن دلائل عظمة القرآن وإعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب وإنما ذكر المودة والرحمة والسكن.. أي سكن النفوس بعضها إلى بعض، وراحة النفوس بعضها إلى بعض.. وذلك في قوله تعالى :
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّة ً وَرَحْمَة ً}
إنها الرحمة والمودة، مفتاح البيوت..
والرحمة تحتوي على الحب بالضرورة..
ولكن الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا..
والرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر..
الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، وفيها التضحية، وفيها إنكار الذات، وفيها التسامح، وفيها العطف، وفيها العفو، وفيها الكرم.
وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية، ولكن قليل منا هم القادرون على الرحمة، وبين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، والباقي طالبات هوى ولذة!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح البيوت    الخميس أكتوبر 04 2012, 15:26

من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه قدم المودة على الرحمة لأنه مالم تكن هناك مودة تجمع الزوجين لن تكون هناك رحمة قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " المودة هي : المحبة ، والرحمة هي : الرأفة ، فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها ، أو لرحمة بها بأن يكون لها منه ولد " .

ghb
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 38
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح البيوت    الخميس أكتوبر 04 2012, 22:14

إن الأساس الأولي للحياة الزوجية السعيدة، هو أن يعيش كلا الزوجين مبدأ الأمانة للطرف الآخر.. فينظر الزوج لزوجته على أنها أمانة الله تعالى عنده، ويشعر بثقل هذه الأمانة، وعظم المسؤولية التي على عاتقه.. وكذلك المرأة عليها بحسن التبعل، وباحترام.
الفرق بين المودة والمحبة:
إن الفرق بين الخضوع والخشوع في الصلاة، كالفرق بين المودة والمحبة.. فنحن في الصلاة نخضع لله -عز وجل- ونخشع: فالخشوع حالة في القلب، والخضوع ملازم له وهو خشوع في الجوارح.. عندما يرى الإنسان عظمة الله -عز وجل- فإنه يخضع ويركع ويسجد.. ولهذا من المستحيل أن ترى إنساناً خاشعاً بقلبه، وهو يعبث بلحيته في الصلاة مثلاً!.. فقد روي عن النبي (صلى الله عليه واله) أنه رأى رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال: (أما إنه لو خشع قلبه؛ لخشعت جوارحه).. فإذن، إن الخشوع والخضوع معنيان؛ أحدهما انعكاس للآخر.. كذلك يقال في المودة والمحبة.
- المودة.. إنه من الملاحظ أن القرآن الكريم استعمل المودة مع النبي وذريته (عليهم السلام) حيث يقول: ﴿قُل لّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، واستعمل التعبير نفسه للزوجة: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.. فالمودة تعني العمل بالمحبة.. فلو أن هناك إنساناً يحب أحداً، ولا يبرز حبه لا قولاً ولا فعلاً؛ فهذا الإنسان هو محب، ولكن ليست له مودة. عندما يسمع بعضنا بحادثة الفلم المسيء للنبي يتحسر ويتألم فهذا له محبة، مع أن سلوكه غير مرضي؛ ولكن هذه المحبة ليست معها مودة!.. وبالنسبة للزوجين: فإن رب العالمين جعل بين الزوجين مودة، ومكنهما من التعبير عن الحب.. فهو الذي جعل الحب، وهو الذي جعل المودة.
-المحبة.. يقول تعالى بالنسبة لموسى (عليه السلام): ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي﴾.. ومن المعلوم أن الذي أُعطي للزوجين من المودة، معشار ما أُعطي موسى (عليه السلام).. فرب العالمين قذف المودة والمحبة على موسى (عليه السلام)، والذي أحبه هو فرعون أقسى القساة، الذي كان يقتل الرضع لئلا يولد موسى (عليه السلام)، فعندما ولد موسى (عليه السلام) اتخذه ولداً.. فهو الذي جعل المودة في قلب فرعون، وهو الذي جعل المودة في قلوب الزوجين.. وبالتالي، فإن هناك قدرة هائلة يتفضل بها رب العالمين على من يشاء!..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: مفاتيح البيوت    الجمعة أكتوبر 05 2012, 08:57






yrr
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاتيح البيوت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: الرواق العــام-
انتقل الى: