منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب العلماء
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 33
نقاط : 69
السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة ..   الإثنين يونيو 21 2010, 21:58

نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة..

عندما ترى خطرا يهدد مستقبل البلاد والعباد ماذا تفعل؟ هل تلتزم الصمت أم تغطي رأسك كالنعامة حتى يمر؟ المؤكد أنك لن تبقى مكتوف الأيدي، فتغيير المنكر بالقلب أضعف الإيمان، والأكثر تأكيدا أن انهيار البلد هو نهايتك. ومادامت وسائل مواجهة الخطر كثيرة، وفي متناولك فماذا تفعل؟

الحرب على الفساد: رسائل مجهولة

أحاديث الشارع الجزائر كلها تتمحور حول "الفريق الوطني" والرياضة من "تسريحات الشعر" لللاعبين إلى الومضات الإشهارية لرابح سعدان وهو يدعو الجمهور العربي إلى مشاهدته بـ (عيون) هذه القناة، أو أعضاء فريقه وهم يعلقون على المقابلات ويوزعون "وعودهم" على صفحات الجرائد وفي القنوات الإذاعية.

ومهما اختلفت تعاليق وتحاليل المواطنين فإن النتيجة واحدة، وهي أن الفريق الوطني صورة مصغرة للنظام السياسي في الجزائر، فالمال هو الذي يجمع بين ممارسي الرياضة والسياسة.

صحيح أن الرئيس وفق في رهانه على الرياضة عوض الأحزاب السياسية، وأنه ربح الرهان، لأنه أنهى وجود السياسة لدى السياسيين، وأعاد الإحساس بالوطنية ( المؤقتة) إلى الشارع، وفتح باب الأمل أمام الإنتصار الإفتراضي في المونديال، والفرحة بـ (المشاركة).

ومثلما دخلنا إلى الإستيراد كـ "خيار استراتيجي" لاستمرارية النهب، ها نحن نفتح الشهية للجميع باستثمار يقدر بـ 286 مليار دولار، في انتظار التنافس الأجنبي عليه لاحقا.

بدأنا باستيراد الوزراء والخبراء، وكانت النتيجة فضائح سوناطراك، وها نحن نستورد الرياضيين ذوي الأصول الجزائرية، بعد أن حاربنا "الحراڤة" حتى نقيم عرسا ولو "عرس بغل" على حد تعبير الروائي الطاهر وطار، لاسترجاع الإخراج التي فقدنا منذ 1962 لغاية الآن، بالرغم من أنها لا ترقى إلى أفراح مونديال إسبانيا لعام 1982.

السلطة أنهت مهمة النضال الحزبي في الجزائر، وفتحت المجال أمام "الرياضة" المستوردة، ومثلما يتم تعيين المسؤولين، دون مراعاة الكفاءة أو النزاهة، بـ "توصيات) حكومة الظل، هاهم اللاعبون، في الفريق الوطني يعينون بـ (توصيات) أخري، لأن هناك أموالا تضخ في "الحساب الرياضي" دون شفافية، الفرق بين مونديال إسبانيا لعام 1982 ومونديال جنوب إفريقيا لعام 2010 هو أن الفريق الوطني انتصر على ألمانيا وهو يرتدي لباسا من مصانع جزائرية، ويحظى باحترام عربي، لأن الجزائر كانت واقفة وراء الفريق.

أما اليوم، فأغلب اللاعبين سيعودون إلى أوروبا وليس إلى الجزائر، وهم يرتدون اللباس الأوروبي، وحتى الأعلام وكل منتوج يتعلق بالفريق الوطني كان صناعة "صينية"، لأن خمسة ملايين علم التي وعدتنا بها الإذاعة الوطنية اختفت، مثلما اختفت أموال لقاح افلونزا الخنازير. ومادامت تقارير الأمم المتحدة تؤكد على أن "الرشوة ما تزال متفشية على نطاق واسع في الجزائر" فإن الحرب عليها تفترض وجود الرسائل المجهولة، وهي التي وضعت حدا لكثير من مديري المؤسسات العمومية أمام اتساع النهب.

قد لا يصدق القارئ إذا قلت: أن هناك مديري مؤسسات عمومية يمارسون الإرهاب على الموظفين عبر استغلال صور الرئيس وشعاراته "مكبرة" في كل مكان والتحدث باسمه "جهويا".

الرسائل المجهولة الموجهة إلى الوزراء والعدالة والرئاسة بدأت تجد صداها، ولهذا فالمطلوب من المواطنين هو المشاركة في محاربة الفساد ولو بالرسائل المجهولة حتى نخلص البلاد من قبضة مافيا المال والصفقات المشبوهة. فالجزائر صارت في حاجة إلى أبنائها أكثر من حاجتها إلى سلطاتها المنتخبة.



ليست المشاركة في الأهم

ولا يختلف اثنان بأن وجود الجزائر في كأس العالم بجنوب إفريقيا كان إنجازا كبيرا، كشف عن الوجه الخفي لبعض حملة شعار العروبة، وفتح المجال أمام "الدبلوماسية الرياضية".

وتبين أن أبناء جاليتنا في الخارج أقرب إلى ثقافة المجتمع الغربي من المجتمع الجزائري.

ومادام عناصر الفريق الوطني سيعودون إلى أوروبا فإنهم لن يدركوا مدى تأثير الشارع الجزائري في من يعودون إلى الجزائر، ولهذا نقول لمن يعودون "أنتم الأصل" وسنحتفل بالجميع منتصرين أو مهزومين، لأنهم ساهموا في الفرحة التي عشناها لمدة ستة أشهر وكشفوا لنا عن حقيقة طالما تجاهلناها وهي التي يجسدها المثل "ماحك جلدك مثل ظفرك". ومهما كانت النتيجة التي يحققها الفريق الوطني فإننا سنتذكر عناصره وهم يشاركون في "الإنتصارات والهزائم"، وسنقول لهم مثلما كان المرحوم عبد القادر طالبي يقول للمشاريكن في حصة "الألغاز الخمسة": "المهم هو المشاركة"، ولكننا لن نقول للفريق المشرف على الفريق الوطني المهم هو المشاركة، لأن الرياضة مهنة مدفوعة الأجر، وكان يفترض أن يكون مردودها في مستوى الثمن المدفوع لأصحابها.

ونأسف أن نرى سعدان وهو جالس وفي يده "كراسة وقلم" وكأنه مراقب وليس مدربا، ونأسف أن بعض اللاعبين لم يحترموا الجمهور ولا العلم الذي يتنافسون باسمه.

ومع ذلك يبقى السؤال: متى تتخلى الجزائر عن الاستيراد وتستعين بالكفاءات الداخلية، حتى لا نقول أن من يصدر الشعير سيستورده "جيعة"، كما علق أحد الصحفيين، لا يحتاج إلى تشجيع بقدر ما يحتاج إلى تدبير.

ومثلما بدأ وزير الداخلية يمحو آثار البيومتري التي تركها الوزير السابق، سيمحو الرئيس آثار التعديل السابق بتعديل جديد حتى لا تتحول الإشاعة إى "حكومة جديد" بعد انتهاء المونديال.


انتقاء محب العلماء

د/ عبد العالي رزاڤي

من الشروق 2010.06.16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
STAM
مرتبة
مرتبة


عدد المساهمات : 48
نقاط : 111
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 15/07/1985
تاريخ التسجيل : 02/05/2010
العمر : 32
الموقع : الجزائر العاصمة
المزاج : مستمتع
تعاليق : علم العليم وعقل العاقل إختلفا*من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا
العلم يقول أنا أحرزت غايته *والعقل يقول أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصاحـــــــــــــا* بأينا الله في فرقانه إتصفـــــــــا
فبان للعقل أن العلم سيده *فقبل رأس العلم وإنصرفــــا

مُساهمةموضوع: رد: نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة ..   الإثنين يونيو 21 2010, 23:26



غابت أقلامك وانتقاءاتك عن هذا المنبر

وقد كدت أرسل لك رسالة خاصة استفسر فيها عن سبب غيابك وحجبك عنا أقلامك

او أراسل إدارة المنتدى ظانا أنها لها بريدك

من أجل السلام عليكم

بشأن موضوعك
فما حز في نفسي وأنا اشاهد بعضا من التعاليق من قبل المحللين (الرياضيين)، وأثناء مناقشتهم واستعراضهم لبعض الأخطاء المرتكبة سواء من قبل المدافعين أو حراس المرمى أو غيرهم من طاقم الفريق

إذ بالصحافي معد الروبورتاج لما وصل به الحديث إلى الأخطاء التي ارتكبها المنتخب الجزائري
قال لعل الأخطاء التي ارتكبها الفريق وبخاصة حارس المرمى (شاوشي) أنه كان منشغلا بتسريحة شعره الجديد وصبغة لونه
الغريبة وهو ما يسمى بــــالنبيولوك على حد كلام المحلل


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب العلماء
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 33
نقاط : 69
السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول.   الثلاثاء يونيو 22 2010, 07:44


أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول...

سياسة استيراد الرياضيين.. لم لا تنتهج في جميع مجالات حياتنا .. المهم أن نشارك في صنع الحضارة ... وتجديد عهد معها ...

إن واقع الرياضة في بلادنا واقع مر .. لا مفر للنهوض به من الاستعانة بالأرجل ذات الأصل الجزائري .. المتناثرة في أرجاء العالم ... وإهالة التراب .. على المتواجدين بين ظهرانينا ... التعسين... الآكل الدهر عليهم ... الشارب العزم على قوافيهم .. الجاسم العجز على أضلعهم ... القابع التخاذل على نواصيهم ...

الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية في الفضاء الفسيح بعد أن ضاق المكان بمن فيه .. أليس هذا مدعاة للالتجاء إلى العقول الجزائرية الهائمة على وجوهها في جميع أرجاء العالم وفي جميع دواليبه ... أليس هناك آلاف الأطباء في فرنسا وحدها ... ومستشفياتنا تأكلها التعاسة ... ويشرب دماءها البعوض الشرس.. تنفر منها النقاوة ... وتفر الطهارة ... الممرض مريض فما بالك بالمريض ... الطبيب بعيد عن اللبيب ... المنظفة صاحبة الأمر ... النظافة رمت بنفها منتحرة .. حصرة على الواقع الأليم .

الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج لصناعة مجد ..هش.. أليس مدعاة للإلتجاء إلى الأطباء المبثوثين في أمريكا وأوروبا في أرقى مخابرها .. وأفضل جامعاتها .. وأحسن مستشفياتها ... المشرفين على كل كبيرة وصغيرة تخص الطب والطبيب ..لتلبي حاجة المريض والعليل السقيم الحزين الطامح في العيش الكريم ....

الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج أليس مدعاة للإلتجاء إلى الخبراء الاقتصاديين الجزائريين الأصل في الخارج للنهوض باقتصاد حطمه الارتجال... نخر عظامه الفساد ... أدخله في متاهات عدم التخطيط ... أودى به في قعر مظلمة كل جاسم على ظهره بعيد عن الاستشراف ... بعيد عن الإحصاء ... بعيد عن المتابعة المستمرة ... بعيد عن الطموح فيبناء دولة قوية ...

أليس من الواجب أن نستعين بخبراء اقتصاد جزائريين الأصل لأن المهم أن نشارك في النهضة التي يعيشها العالم حتى وإن كانت هشة ..لأن المهم كما قال البعيد عن الحكما ء هو المشاركة ...

أليس من الواجب الاستعانة بخبراء محاربي الفساد كما استعنا بمحاربي الصحراء ...أليس المخطط المتمرس هو الجزائري القائم على نهضة اقتاد أمريكا وهو القائم على نهضة اقتصاد فرنسا وهكذا دواليك ...متى نستفيق ... ونخرج من نفق مظلم سحيق ...

الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج أليس مدعاة للالتجاء إلى العلماء والدكاترة المتمرسين الجزائريين الأصل في أكبر وأرقى جامعات العالم لننهض بجامعتنا التي أصابها الوهن .... أكلتها الرداءة ... خنقها الغش .... سلبها شرفها الجاسمون على دوالب عفتها ... القابعون رغم جهلهم على طهارتها .... المدرجون أيديهم بدمائها ... المشردون لأبنائها .... المستبدوب بأساتذتها ... البعيدون عن الطموح في نهضة علمية تصنع مجد الوطن والأمة .... المحطمون رغم جهلهم لكل جهود رفعتها ... الواقفون كالأصنام لاعتراض تطورها ..... المتشبثون بنمارقها الوثيرة رغم هشاشتها .... العاشقون للشهادة أن لا إله إلا الكرسي .... ولا سبيل للسعادة إلا التسلط على رقاب الطامحين في الرفعة والعلو ... أن لا شرف إلا تمريغ أنوف الباحثين عن السؤدد قبل بلوغه ...أن لا عزة إلا بإذلال الكرماء ... وإبعاد النبهاء .... وتهميش النبغاء .... أن لا سلطان إلا بتقريب كل ببغاء .... وتتويج كل غراب بتاج البياض.... وتوشيح الضباع بتواشيح الفضيلة .... وترصيع الفاقد للعفة بلآليء التقوى والورع .... ليسود الذئب رئيسا لقبيلة الأسود ... والأسد خادما في قبيلة الضباع ....والضبع موعود بأن يكون الخليفة ليدير دفة حكم القبيلة ...

أليس من الواجب بأن نستعين بالشرفاء الأحرار الجزائريين الأصل المتنثرين في أرجاء العللم النبهاء العلماء المشهود لهم في مخابر الدنيا أجمعها بتحكمهم في ناصية العلم وترسيخه على أرض الواقع وطموحهم إلى رفعة بلدهم قبل رفعة أنفسهم ... الطامحين في الوفاء لكرامة العلم وفضيلة العلماء .....

أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول والألباب والأسماع والعلوم والفنون والابتكارات والخبرات ... الجزائرية الأصل والهائمة في فضاء العالم الفسيح ....


بقلم محب العلماء



عدل سابقا من قبل محب العلماء في الثلاثاء يونيو 22 2010, 07:52 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب العلماء
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 33
نقاط : 69
السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول...   الثلاثاء يونيو 22 2010, 07:49

أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول...
سياسة استيراد الرياضيين.. لم لا تنتهج في جميع مجالات حياتنا .. المهم أن نشارك في صنع الحضارة ... وتجديد عهد معها ...
إن واقع الرياضة في بلادنا واقع مر .. لا مفر للنهوض به من الاستعانة بالأرجل ذات الأصل الجزائري .. المتناثرة في أرجاء العالم ... وإهالة التراب .. على المتواجدين بين ظهرانينا ... التعسين... الآكل الدهر عليهم ... الشارب العزم على قوافيهم .. الجاسم العجز على أضلعهم ... القابع التخاذل على نواصيهم ...
الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية في الفضاء الفسيح بعد أن ضاق المكان بمن فيه .. أليس هذا مدعاة للالتجاء إلى العقول الجزائرية الهائمة على وجوهها في جميع أرجاء العالم وفي جميع دواليبه ... أليس هناك آلاف الأطباء في فرنسا وحدها ... ومستشفياتنا تأكلها التعاسة ... ويشرب دماءها البعوض الشرس.. تنفر منها النقاوة ... وتفر الطهارة ... الممرض مريض فما بالك بالمريض ... الطبيب بعيد عن اللبيب ... المنظفة صاحبة الأمر ... النظافة رمت بنفها منتحرة .. حصرة على الواقع الأليم .
الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج لصناعة مجد ..هش.. أليس مدعاة للإلتجاء إلى الأطباء المبثوثين في أمريكا وأوروبا في أرقى مخابرها .. وأفضل جامعاتها .. وأحسن مستشفياتها ... المشرفين على كل كبيرة وصغيرة تخص الطب والطبيب ..لتلبي حاجة المريض والعليل السقيم الحزين الطامح في العيش الكريم ....
الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج أليس مدعاة للإلتجاء إلى الخبراء الاقتصاديين الجزائريين الأصل في الخارج للنهوض باقتصاد حطمه الارتجال... نخر عظامه الفساد ... أدخله في متاهات عدم التخطيط ... أودى به في قعر مظلمة كل جاسم على ظهره بعيد عن الاستشراف ... بعيد عن الإحصاء ... بعيد عن المتابعة المستمرة ... بعيد عن الطموح فيبناء دولة قوية ...
أليس من الواجب أن نستعين بخبراء اقتصاد جزائريين الأصل لأن المهم أن نشارك في النهضة التي يعيشها العالم حتى وإن كانت هشة ..لأن المهم كما قال البعيد عن الحكما ء هو المشاركة ...
أليس من الواجب الاستعانة بخبراء محاربي الفساد كما استعنا بمحاربي الصحراء ...أليس المخطط المتمرس هو الجزائري القائم على نهضة اقتاد أمريكا وهو القائم على نهضة اقتصاد فرنسا وهكذا دواليك ...متى نستفيق ... ونخرج من نفق مظلم سحيق ...
الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج أليس مدعاة للالتجاء إلى العلماء والدكاترة المتمرسين الجزائريين الأصل في أكبر وأرقى جامعات العالم لننهض بجامعتنا التي أصابها الوهن .... أكلتها الرداءة ... خنقها الغش .... سلبها شرفها الجاسمون على دوالب عفتها ... القابعون رغم جهلهم على طهارتها .... المدرجون أيديهم بدمائها ... المشردون لأبنائها .... المستبدوب بأساتذتها ... البعيدون عن الطموح في نهضة علمية تصنع مجد الوطن والأمة .... المحطمون رغم جهلهم لكل جهود رفعتها ... الواقفون كالأصنام لاعتراض تطورها ..... المتشبثون بنمارقها الوثيرة رغم هشاشتها .... العاشقون للشهادة أن لا إله إلا الكرسي .... ولا سبيل للسعادة إلا التسلط على رقاب الطامحين في الرفعة والعلو ... أن لا شرف إلا تمريغ أنوف الباحثين عن السؤدد قبل بلوغه ...أن لا عزة إلا بإذلال الكرماء ... وإبعاد النبهاء .... وتهميش النبغاء .... أن لا سلطان إلا بتقريب كل ببغاء .... وتتويج كل غراب بتاج البياض.... وتوشيح الضباع بتواشيح الفضيلة .... وترصيع الفاقد للعفة بلآليء التقوى والورع .... ليسود الذئب رئيسا لقبيلة الأسود ... والأسد خادما في قبيلة الضباع ....والضبع موعود بأن يكون الخليفة ليدير دفة حكم القبيلة ...
أليس من الواجب بأن نستعين بالشرفاء الأحرار الجزائريين الأصل المتنثرين في أرجاء العللم النبهاء العلماء المشهود لهم في مخابر الدنيا أجمعها بتحكمهم في ناصية العلم وترسيخه على أرض الواقع وطموحهم إلى رفعة بلدهم قبل رفعة أنفسهم ... الطامحين في الوفاء لكرامة العلم وفضيلة العلماء .....
أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول والألباب والأسماع والعلوم والفنون والابتكارات والخبرات ... الجزائرية الأصل والهائمة في فضاء العالم الفسيح ....
بقلم محب العلماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hakim_2007
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 86
نقاط : 195
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 11/11/1987
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
العمر : 30
المزاج : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة ..   الجمعة يونيو 25 2010, 14:30

تقصد أننا نصدرهم وبعد ذلك نستعيرهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نفيسة العلم
رتبة
رتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 166
نقاط : 339
السٌّمعَة : 10

تاريخ التسجيل : 19/03/2010
المزاج : الفصول الاربعة
تعاليق : كن جميلا ترى الوجود جميلا

مُساهمةموضوع: رد: نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة ..   السبت يونيو 26 2010, 19:27

ما المانع من استيراد الارجل مادامت تفي بالغرض وترفع العلم الوطني عاليا
وما المانع في احتضان اصحابها بدل ان يحتويهم آخرون
وما الضرر من فتح الايدي والقلوب من اجل اولئك الجزائريين العاجزين حتى عن الابتسام
خاصة وان الجزائر قد لمت شملنا دون اعتبارات




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب العلماء
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 33
نقاط : 69
السٌّمعَة : 1

تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: وهل هناك ضير في الإستعانة بالأيادي والعقول...   الأحد يونيو 27 2010, 00:45

وهل هناك ضير في الإستعانة بالأيادي والعقول...


سياسة استيراد الرياضيين.. لم لا تنتهج في جميع مجالات حياتنا .. المهم أن نشارك في صنع الحضارة ... وتجديد عهد معها ...


إن واقع الرياضة في بلادنا واقع مر .. لا مفر للنهوض به من الاستعانة بالأرجل ذات الأصل الجزائري .. المتناثرة في أرجاء العالم ... وإهالة التراب .. على المتواجدين بين ظهرانينا ... التعسين... الآكل الدهر عليهم ... الشارب العزم على قوافيهم .. الجاسم العجز على أضلعهم ... القابع التخاذل على نواصيهم ...


الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية في الفضاء الفسيح بعد أن ضاق المكان بمن فيه .. أليس هذا مدعاة للالتجاء إلى العقول الجزائرية الهائمة على وجوهها في جميع أرجاء العالم وفي جميع دواليبه ... أليس هناك آلاف الأطباء في فرنسا وحدها ... ومستشفياتنا تأكلها التعاسة ... ويشرب دماءها البعوض الشرس.. تنفر منها النقاوة ... وتفر الطهارة ... الممرض مريض فما بالك بالمريض ... الطبيب بعيد عن اللبيب ... المنظفة صاحبة الأمر ... النظافة رمت بنفها منتحرة .. حصرة على الواقع الأليم .


الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج لصناعة مجد ..هش.. أليس مدعاة للإلتجاء إلى الأطباء المبثوثين في أمريكا وأوروبا في أرقى مخابرها .. وأفضل جامعاتها .. وأحسن مستشفياتها ... المشرفين على كل كبيرة وصغيرة تخص الطب والطبيب ..لتلبي حاجة المريض والعليل السقيم الحزين الطامح في العيش الكريم ....


الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج أليس مدعاة للإلتجاء إلى الخبراء الاقتصاديين الجزائريين الأصل في الخارج للنهوض باقتصاد حطمه الارتجال... نخر عظامه الفساد ... أدخله في متاهات عدم التخطيط ... أودى به في قعر مظلمة كل جاسم على ظهره بعيد عن الاستشراف ... بعيد عن الإحصاء ... بعيد عن المتابعة المستمرة ... بعيد عن الطموح فيبناء دولة قوية ...


أليس من الواجب أن نستعين بخبراء اقتصاد جزائريين الأصل لأن المهم أن نشارك في النهضة التي يعيشها العالم حتى وإن كانت هشة ..لأن المهم كما قال البعيد عن الحكما ء هو المشاركة ...


أليس من الواجب الاستعانة بخبراء محاربي الفساد كما استعنا بمحاربي الصحراء ...أليس المخطط المتمرس هو الجزائري القائم على نهضة اقتاد أمريكا وهو القائم على نهضة اقتصاد فرنسا وهكذا دواليك ...متى نستفيق ... ونخرج من نفق مظلم سحيق ...


الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل في الخارج أليس مدعاة للالتجاء إلى العلماء والدكاترة المتمرسين الجزائريين الأصل في أكبر وأرقى جامعات العالم لننهض بجامعتنا التي أصابها الوهن .... أكلتها الرداءة ... خنقها الغش .... سلبها شرفها الجاسمون على دوالب عفتها ... القابعون رغم جهلهم على طهارتها .... المدرجون أيديهم بدمائها ... المشردون لأبنائها .... المستبدوب بأساتذتها ... البعيدون عن الطموح في نهضة علمية تصنع مجد الوطن والأمة .... المحطمون رغم جهلهم لكل جهود رفعتها ... الواقفون كالأصنام لاعتراض تطورها ..... المتشبثون بنمارقها الوثيرة رغم هشاشتها .... العاشقون للشهادة أن لا إله إلا الكرسي .... ولا سبيل للسعادة إلا التسلط على رقاب الطامحين في الرفعة والعلو ... أن لا شرف إلا تمريغ أنوف الباحثين عن السؤدد قبل بلوغه ...أن لا عزة إلا بإذلال الكرماء ... وإبعاد النبهاء .... وتهميش النبغاء .... أن لا سلطان إلا بتقريب كل ببغاء .... وتتويج كل غراب بتاج البياض.... وتوشيح الضباع بتواشيح الفضيلة .... وترصيع الفاقد للعفة بلآليء التقوى والورع .... ليسود الذئب رئيسا لقبيلة الأسود ... والأسد خادما في قبيلة الضباع ....والضبع موعود بأن يكون الخليفة ليدير دفة حكم القبيلة ...


أليس من الواجب بأن نستعين بالشرفاء الأحرار الجزائريين الأصل المتنثرين في أرجاء العللم النبهاء العلماء المشهود لهم في مخابر الدنيا أجمعها بتحكمهم في ناصية العلم وترسيخه على أرض الواقع وطموحهم إلى رفعة بلدهم قبل رفعة أنفسهم ... الطامحين في الوفاء لكرامة العلم وفضيلة العلماء .....


أليس الالتجاء إلى الأرجل الجزائرية الأصل المنتشرة في بقاع العالم مدعاة للإستعانة بالأيادي والعقول والألباب والأسماع والعلوم والفنون والابتكارات والخبرات ... الجزائرية الأصل والهائمة في فضاء العالم الفسيح ....




بقلم محب العلماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحن نستورد حتى الرياضيين ... والمهم هو المشاركة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: الرواق الحر لعالم الفكر-
انتقل الى: