منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 الإعجاز العلمي في آيات السمع و البصر في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nourcine
مرتبة
مرتبة


الجنس : انثى عدد المساهمات : 18
نقاط : 42
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 07/07/1983
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 35
الموقع : الجزائر/تمنراست
العمل/الترفيه : أستاذ
المزاج : الحمد لله
تعاليق : من عاش لغيره فسيعيش متعباً..... لكنّـه سيحيا كبيراً .... و يموت كبيراً

مُساهمةموضوع: الإعجاز العلمي في آيات السمع و البصر في القرآن الكريم   الإثنين مايو 24 2010, 21:28

الإعجاز العلمي في آيات السمع و البصر في القرآن الكريم

ا.د. صادق الهلالي

يقو ل الله تعالي في كتابه الكريم: "و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون"
(السجدة: 9 )
ذكرت كلمة السمع و مشتقاتها و تصاريفها في القرآن الكريم 185 مرة. بينما و ردت فيه كلمة البصر و مشتقاتها و تصاريفها 148 مرة فقط. حيثما وردت كلمة السمع في القرآن الكريم عنت دائما سماع الكلام و الأصوات و إدراك ما تنقله من معلومات. بينما لم تعن كلمة البصر رؤية الضوء و الأجسام و الصور بالعينين إلا في 88 حالة فقط، فيما عدا ذلك فإنها تدل علي التبصر العقلي و الفكري بظواهر الكون و الحياة و ما يسمعه المرء من آيات الله.

الملاحظ أن في جميع الآيات المذكورة، أن كلمة "السمع" قد سبقت كلمة "البصر" بلا استثناء، فهل لهذا السبق من دلالة خاصة؟
الحقائق العلمية الحديثة في علوم الأجنة و التشريح و الفيزيولوجي و الطب التطور الجنيني للأذن و العين يتطور جهاز السمع عند الجنين قبل جهاز البصر و ينضج حتى يصل حجمه في الشهر الخامس من حياةالجنين إلي الحجم الطبيعي له عند البالغين . .

و يتكامل نمو الأذن في الأسبوع 23 من الحمل, فتنضج الأذن الداخلية و تصبح قادرة على السمع في الشهر الخامس، أما العين فلا يتم تكامل طبقتها الشبكية الحساسة للضوء إلا بعد الأسبوع 25 و يبقي جفنا عيني الجنين مغلقتين حتى الأسبوع26 من الحياة الجنينية . و لا يكون العصب البصري مكتملا لنقل الإشارات العصبية البصرية بكفاءة إلا بعد عشرة أسابيع من ولادة الجنين،
2. السمع و البصر: ثبت علميا أن الجنين في شهره الخامس يسمع أصوات حركات أمعاء و قلب أمه، و تتولد نتيجة هذا السمع إشارات عصبية سمعية في الأذن الداخلية و العصب السمعي يمكن تسجيلها بآلات التسجيل المختبرية،
و هذا برهان علمي يثبت سماع الجنين للأصوات في هذه المرحلة المبكرة من عمره.

لم تسجل مثل هذه الإشارات العصبية في الجهاز البصري للجنين لأنه لا يبصر الضوء إلا بعد ولادته
3. اكتمال حاستي السمع و البصر: يمكن للجنين أن يسمع الأصوات بالطريقة الطبيعية بعد بضعة أيام من ولادته بعد أن تمتص كل السوائل و فضلات الأنسجة المتبقية في أذنه الوسطي، ثم يصبح السمع حادا بعد أيام قلائل من ولادة الطفل.
أما حاسة البصر فهي ضعيفة جدا عند الولادة إذ تكاد تكون معدومة، و يصعب علي الوليد تمييز الضوء من الظلام و تتحرك عيناه دون أن يتمكن من تركيز بصره و تثبيته علي الجسم المنظور، ولكنه يبدأ في الشهر الثالث أو الرابع تمييز شكل أمه أو قنينته الطبية و تتبع حركاتها، و يتعرف علي وجوه الأشخاص في الشهر السادس.



. 4تطور المناطق السمعية و البصرية المخية: ثبت أن المنطقة السمعية المخية تتطور و تتكامل وظائفها قبل مثيلتها البصرية، و قد أمكن تسجيل إشارات عصبية سمعية من هذه المنطقة السمعية عند تنبيه الجنين بمنبه صوتي في بداية الشهر الخامس، علي حين لا تنبه المنطقة البصرية للمخ في هذه الفترة بأية منبهات.

لهذه الأسباب يتعلم الطفل المعلومات الصوتية في أوائل حياته قبل تعلمه المعلومات البصرية, و يتعلمها و يحفظها أسرع بكثير من تعلمه المعلومات المرئية.
فهو يفهم الكلام الذي يسمعه و يدركه و يعيه أكثر من فهمه للرسوم و الصور و الكتابات التي يراها، ويتعلم النطق في وقت مبكر جدا بالنسبة لتعلمه القراءة و الكتابة.



. 5 نواح أخري تميز حس السمع علي البصر: يفقد المرء حس البصر قبل فقدانه حس السمع عند بدء النوم أو التخدير أو عند الاحتضار أو عند هبوط ضغط الأكسجين في الهواء.
من نواح التميز أيضا، أن المساحة السمعية تزيد علي المساحة البصرية بدرجة كبيرة، فيتمكن الإنسان من سماع الأصوات التي تصل إلي أذنيه من كل الاتجاهات و الارتفاعات.

ملامح الإعجاز في آيات السمع و البصر في القرآن الكريم: ورد في القرآن الكريم عديد من الآيات التي تشير إلي نعمتي السمع و البصر، و تقدم فيها ذكر السمع علي البصر في كل الحالات تقريبا، الأمر الذي يدعو للتساؤل عن سبب هذا التقديم،
و الشيء الذي يميز السمع علي البصر في النشأة. من هذه الآيات قوله تعالي: "و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون" (النحل: 78) ، و قوله تعالي "و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون" (السجدة : 9).
ان تقدم السمع علي البصر في النشأة و السبق في الأداء الوظيفي، و هو ما أثبته بالفعل العلم الحديث كما رأينا فيما سبق عرضه من اكتشافات علمية تتعلق بنشأة الجهاز السمعي عند الجنين قبل البصري، إلي جانب أداء وظائفه قبل الولادة علي حين يتأخر هذا الأداء في البصر إلي ما بعد الولادة بفترة قد تصل إلي عدة أسابيع حين يبدأ الطفل في تمييز بعض الأشكال من حوله.

هذه الحقائق العلمية لم تكن معروفة قبل أربعة عشر قرنا، و لم يعرف الكثير منها إلا في العقود الأخيرة من هذا القرن حتى إن من العلماء من كانوا يرون أن حس البصر أهم من حس السمع،
و لكن الدراسات العلمية الحديثة كشفت عن الكثير من الحقائق الناصعة التي تبين الإعجاز العلمي في الآيات البينات التي قدمت السمع علي البصر لأسبقيته في الخلق و التطور العضوي و الوظيفي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الريحان
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 191
نقاط : 381
السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 12/02/2010
الموقع : بلد الحرية
المزاج : متقلبة
تعاليق : لا تجعل الله اهون الناظرين اليك .
( كيف يشرق قلب .صور الاكوان منطبعة في مرآته ؟;أم كيف يرحل الى الله وهو مكبل بشهواته؟,أم كيف يطمع أن يدخل حضرة اللهوهو لم يتطهر من جنابة غفلاته؟,أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته ؟!......

مُساهمةموضوع: اضافة لما ورد من موضوع الاعجاز العلمي   الثلاثاء مايو 25 2010, 18:09




قال الله تعالى: " إنّ السمع و البصر و الفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولا" – الإسراء (36)-.

إنّ من نعم الله على عباده كثيرة و جمة، لا تعد و لا تحصى، و من نعمه الجليلة على الإنسان نعمتا السّمع و البصر اللتان نوّه اللّه بهما في كتابه العظيم، و امتن بهما على عباده في الكثير من آياته. مثل قوله سبحانه و تعالى:

" و الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا و جعل لكم السّمع و الأبصار و الأفئدة لعلّكم تشكرون" – النحل (78)-. و في آية أخرى:

"قل هو الذي أنشأكم و جعل لكم السّمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون" –الملك (23)-.

فبوجود هاتين النعمتين يكون الإنسان مدركا عاقلا، مميزا بين الخير و الشر، و الحق و الباطل، متفهما مستنبطا لمعاني القرآن الكريم، متبصرا مدبرا لشؤونه و عبادة ربه. لكن الدارس لكتاب الله و معانيه و الباحث في أموره و أسرار حكمه، لربما يشده الإنتباه أثناء تلاوته لآياته، في الكثير من سوره أنّ الله جل و علا كثيرا ما يقدم السّمع على البصر في مقابل تقديم العين على الأذن، بالرغم من أنّ الوظيفة الأولى تكون من خلال الأذن و الثانية من خلال العين، لكن في غالب القرآن الكريم لا نجد هذا التسلسل من خلال تتابع الحاسة مع العضو.

فما الإعجاز العلمي في آيات القرآن الكريم حول تقديم السّمع على البصر، و العين على الأذن؟.

نلمس من خلال قراءتنا لآيات الذكر الحكيم بخصوص موضوع بحثنا، أنّ كلمة السّمع و مشتقاتها و تصاريفها، قد ذكرت 158 مرة، بينما وردت كلمة البصر و مشتقاتها و تصاريفها 148 مرة فقط (1) .

و قد ترافقتا كلمتا السّمع و البصر في 38 آية كريمة. كما في قوله تعالى:

" ثم سوّاه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السّمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون" – السجدة (9)-.

" أمّن يملك السّمع و الأبصار و من يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي و من يدبّر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون" – يونس (31)-.

"ما كانوا يستطيعون السّمع و ما كانوا يبصرون" – هود (20)-.

"و هو الذي أنشأ لكم السّمع و الأبصار و الأفئدة قليلا ما تشكرون" – المؤمنون (78).

لكن من خلال هاته الآيات التي يقدم الله في كلامه السّمع على البصر، يقتضي تقديم الأذن على العين، و لكن كان العكس و تمّ تقديم العين على الأذن. ففي هاته الآيـات نرى أنّها تشير إلى خلق و نشأة و تكوين الإنسان، و في جميعهـا و دون استثناء، تقدم ذكر السّمع على البصر، فما الحكمة الرّبانية و المغزى الإلهي من وراء ذلك؟.

و نرى في آيـات أخرى أنّ الله كان يسبّق العين على الأذن، و نستدل علـى ذلك من خلال قـوله سبحانه و تعالى: " و كتبنا عليهم فيها أنّ النفس بالنفس و العين بالعين و الأنف بالأنف و الأذن بالأذن" – المائدة (45)-.

" و لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الإنس لهم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم آذان لا يسمعون بها" – الأعراف (179)-.

" ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها" – الأعراف (195)-.

نستنبط من خلال ما تقدم، أنّ الآيات المتضمنة للسّمع و البصر و تقديم الأولى عن الأخرى، إنّما ذكر فيها معنى الإدراك و التفهم و التدبر، و كل ما يتعلق بالتأويلات و التفسيرات العقلية، و الآيات التي تضم العين و الأذن إنّما لاعتبارهما أداتان لنقل المؤثرات السّمعية أو البصرية إلى حيث يتم إدراكها في مراكز الإدراك الخاصة.

فمن العلماء من أرجع تقديم السّمع على البصر في آيات القرآن الكريم، إلى الجانب الزمني من حيث خلق و نشأة الإنسان و تطوره. حيث أنّ حاسة البصر التي يتأخر اكتمالها و نضجها إلى ما بعد الولادة، و كان وجه الإعجاز العلمي لدى هؤلاء هو ذلك التطابق الذي أشارت إليه آيات القرآن الكريم بتقديم ذكر السّمع على البصر بما توصل إليه العلم الحديث، و دليلهم فيما أورده الله في قوله: " إنّا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيراّ – الإنسان (2)-.

و حتى الأحاديث النبوية لها تضافر مع آيات القرآن الكريم في تقديم السّمع، حيث يقول صلى الله عليه و سلم:

"إذا مرّ بالنطفة ثنتان و أربعـون ليلة بعث الله إليها ملكـا فصوّرهـا و خلق سمعهـا و بصرهـا و جلدها و لحمها و عظامها"(2).

و الكثير من العلماء إنّما يرجعون تقديم العين على الأذن في مقابل تقديم السّمع على البصر إلى التكوين الفيزيـولـوجي أو الترتيب الخلقي، و هم يستعرضون الإعجاز العلمي بحقائق علمية يقينية بإيعاز من الخالق عز و جل. فما العين و الأذن إلاّ أداتان يتم من خلالهما استقبال موجات الضوء و الصوت لترسلها عبر الأعصاب إلى مراكز السّمع و البصر داخل المخ البشري، حيث وجد العلماء أنّ مركز السّمع يقع في الفص الصدغي للمخ، بينما يقع مركز الإبصار في الفص المؤخر للمخ، أي أنّ مراكز السّمع تتقدم على مراكز الإبصار. بعكس الأعضاء التي تتقدم العين عن الأذن في الهيئة الترتيبية المصورة التي اختارها الله للإنسان.

و من ذلك نلمس تحقق الإعجاز بكل المقاييس، فالآيات فصلت بين الأعضاء (العين و الأذن) و بين القوى المدركة (السّمع و البصر) و مدى تطابقها مع صنعة الله، فالترتيب الوارد في آيات القرآن الكريم على حسب الترتيب الفيزيولوجي الذي خلقه المصور البارئ.

و سبحان الله عدد خلقه، و زنة عرشه، و مداد كلماته





3// gv..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإعجاز العلمي في آيات السمع و البصر في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء الشرعي :: رواق الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية-
انتقل الى: