منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 التربية الإسلامية في معالجتها للانتحار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العـام
شوقي نذير
شوقي نذير
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 919
نقاط : 24925
السٌّمعَة : 7

تاريخ التسجيل : 10/02/2010
الموقع : الجزائر تمنراست
العمل/الترفيه : استاذ جامعي
المزاج : ممتاز
تعاليق : من كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها
ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم
ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه وفي أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس
(فكل ميسر لما خلق له فأعرف أين تضع نفسك ولا تتشتت)


مُساهمةموضوع: التربية الإسلامية في معالجتها للانتحار   الخميس مايو 20 2010, 23:50



طرق التربية الإسلامية

ويقترح د . أبو العزايم على الأسر أن تهتم بطرق التربية والتعليم للأبناء وتزويد أئمة المساجد بمعلومات كافية عن الصحة النفسية للفرد والمجتمع حتى يقوموا بدورهم الفعّال في مجتمعاتهم المختلفة في أي مكان من العالم الإسلامي من أجل حماية الفرد والمجتمع من التعصب والصراع والانفلات ثم الانتحار .

الشمس السوداء

ويؤكد الكاتب الصحفي عبد الله الجعيثن أن الإنسان بدون الإيمان العميق بالله العلي العظيم وبقدره خيره وشره يعجز عن مواجهة الحياة وتبدو له الحياة علامة استفهام مخيفة أو صرخة خطيرة وهنا تشرق في ذهنه شمس سوداء تنخر في سعادته وتبدد راحته وقد تنتهي به إلى الانتحار .

الأمن والأمان

ويقول الجعيثن : إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى وفق تصورنا الإسلامي الكامل والصحيح يجلب الأمن والأمان والراحة الداخلية والإحساس بأن هذه الحياة فرصة عظيمة للخلود بجوار الله سبحانه وتعالى وهو عنَّا راضٍ في الآخرة .. وبالتالي تكتسب حياتنا الدنيا أهمية كبرى من حيث أنها مقدمة للحياة السرمدية ، وليست مجرد

-54-

وجود أحمق لا معنى له كما يتصور الملحدون ، وبالتالي فإن حياة المؤمن ليست ملكه حتى ينهيها ، ثم أنها الثمن من أن يقضي عليها فهي فرصة للخلود في عليين إذا أحسن الإنسان العمل .

الإلحاد الغربي

ويحذر الكاتب الصحفي عبدالله الجعيثن من زحف الإلحاد الغربي على ديار المسلمين تبعاً لتقليد المغلوب للغالب وانبهاره به فليس من مصلحة المسلمين أن تنتشر هذه الفوضى الغربية اللا أخلاقية .. بل إن انتشار أسلوب الحياة الإسلامية الطاهرة والنظيفة هي لمصلحة البشرية جمعاء وتلك هي مسئولية علماء ودعاة ومفكري المسلمين .

القناعة النفسية والرضا

وترى د . محاسن على حسن أستاذة علم النفس بجامعة الأزهر أن الوازع الديني والتقرب إلى الله والإيمان برحمته تعطي نوعين من الثقة بانفراج الأزمات ، فضلاً عن أن القناعة النفسية والرضا يمثل جزءاً كبيراً من السعادة فيقل الإحساس بمتاهات الحياة وينمو شعورنا بالثقة في أنفسنا .

أما المستشار الدمرداش العقالي رئيس محكمة استئناف مصر فيقول : إن جريمة الانتحار هي جريمة إنسان في حق نفسه وليست لها عقوبة في القانون .. لكن الفقه حَرَم المساعدة أو المحرَّض على الانتحار ويعاقب بعقوبة من تسبب في جرح أو قتل إنسان .

وأخيراً يقول : د . إسماعيل الدفتار استاذ العقيدة بكلية أصول الدين ، إن الله قد توعّد الذين يرتكبون جريمة الانتحار بأنهم سيُعذَبون من جنس ما قتلوا به أنفسهم .. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً ، ومن تردى من فوق جبل فهو يتردى على جبل في نار جهنم خالداً مخلداً ومن تحسى سماً فقتل به نفسه فسُمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً ) .

ويوضح د . الدفتار أن ظاهرة الإقدام على الانتحار تعود كلها لأمور دنيوية ، ولو أن هذا المنتحر عاش بمنهج الإيمان الخالص لله لزاده طمأنينة وسكينة وحَفّزه



-55-

هذا إلى المزيد من العمل والزغبة في البقاء لكي يدرك بجهده تحقيق هذه الآمال .. فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .

ويقـول ان عـلى الشـباب أن يـدرك الأسـباب والأدوات في الحـياة إنما جعـلهـا الله وسـيلة للناس وقـد تخـتـلـف النتيجـة عـن السـبب لحكـمـة أكـبر مما نتـصور يعلمها الله وحده(1) .

نتـائـج وتـوصـيات لظاهرة الانتحار في عالمنا الإسلامي : ـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طرق العلاج والحد منه : ـ

من أهم طرق العلاج من هذا المرض اللعين وهو الانتحار هذه الجريمة التي تذهب بالإنسان إلى أحضان الثري وتزهق روحه : هو الإيمان بالله فإذا آمن الانسان بالله عز وجل وعلم أن الله بيده كل شيء اراح نفسه وليس الإيمان بالكلام فقط ولكن الإيمان تصديق باللسان وعمل بالجوارح .

فالإنسان المؤمن بالله ورسوله يؤمن بجميع ما جاء في القرآن الكريم وما جاء به رسول الله عليه الصلاة والسلام . وأن يبعد عن اليأس الذي يؤدي به دائماً إلي طرق الشيطان الذي يوسوس له بالشر لاننا كما نعلم أن الشيطان عدو لنا يزين لنا الشر حتى نقع فيه ومن شرور الشيطان تزيين الانتحار للناس فيرتكبوا تلك الجريمة في حق أنفسهم فيزلوا ويقعوا في نار جهنم ، وهذا ما يريده الشيطان والمـفــروض ان يـسلـم الإنسان بمـشــيئـة الله وارادتـه لأن مـا شــاء الله كــان وما لم يشاء لم يكن قال تعالى : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ان الله كان عليماً حكيما ) (2).

ولذا يجدر بالإنسان أن ينزع بالصبر ولا يقنط من رحمة الله التي وسعت كل شيء فلا تلبث حاله أن تنصلح وتنقشع ظلمة اليأس وتتبدد أشباح الخوف فيرى الحياة مجردة عن زينتها الكاذبة وزخرفها الزائل فيعافها ويعلم أن متاع الدنيا قليل وأن الحياة لهو ولعب لا يبقى للمرء الا ما كسبت يمينه من خير أو عمل صالح فالطالب الذي يرسب لا يزال أمامه باب النجاح مفتوحاً فإذا لم ينجح اليوم فليحاول النجاح غداً ، ويكون كالنملة التي أرادت أن تصعد بعود تحمله فسقط منها كلما قطعت مرحلة

ـــــــــ

(1) ينظر مجلة الدعوة عدد 1205 ص 20 وما بعدها .

(2) سورة الانسان آية 30 .

-56-

ولكنها بثباتها وقوة تحملها وعزيمتها أمكنها أن تنال بغيتها وتدرك طلبها وكذلك التاجر المفلس قد تحسن حاله وتربوا أمواله ويعود له ما كان من ثروة وجاه ، وأما المجرم فعليه أن يترك المعاصي ويتوب إلى الله والله قابل التوب وغافر الذنب شديد العقاب .

وما يلجأ إلى الانتحار إلا غر أحمق تهون عليه حياته فيفقدها ويروح ضحية للطيش والاندفاع ويموت كما تموت الحشرات لا يخفق لموته قلب ولا تذرف لفقده عين ولا يجزع لمصرعه إنسان .

والعاقل العليم بعواقب الأمور من يجعل الله نصب عينيه ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدر) (1) .

فعلى المسلم أن يتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ويصبر على المصائب والنزلات ولا يترك نفسه للشيطان واليأس بل يصبر ويحتسب ويعلم قوله تعالى : ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)(2) . وبذلك يبتعد عن سلوك الانتحار تلك الجريمة البشعة التي حرمها لله تعالى ووعد صاحبها بالعذاب الشديد .

























ـــــــــ

(1) سورة الطلاق آية 3 .

(2) سورة الانشراح آية 4-5 -57-

مـلخص التوصـيات لعلاج الظاهرة : ـ

ـــــــــــــــــــــــــ

من العلاجات التي تساعد على إبعاد ظاهرة الانتحار في المجتمعات الإسلامية بالذات ما يأتــي : ـ

أ ـ تقوية الوازع الديني لدى كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية عن طريق تربية المنزل والمسجد والمدرسة وأجهزة الإعلام المتعددة .

ب ـ تقوية الإيمان بالقضاء والقدر والتسليم بإرادة الله في جميع الأحوال والحالات والصبر على البلاء وأن ذلك مكتوب على الانسان في بطن أمه .

جـ ـ قوة التوكل على الله تعالى وأن يتعود المسلم على ذلك . قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه) (1) .وملازمة الاستغفار والأذكار في الصباح والمساء وخلف كل صلاة (2) .

د ـ قوة الصبر والمثابرة سواء على أداء الفرائض الشرعية ، أو الامتناع عن المحرمات الشرعية كالخمر والزنا والمخدرات وجميع المعاصي التي قد تكون سبباً في بعد الانسان عن الله ومن ثم تتولاه الشياطين مما قد تسبب له نفسه الانتحار (3) .

هـ ـ أداء المسلم الصلاة والمواظبة عليها في أوقاتها مع جماعة المسلمين ، فالصلاة إذا أديت بشروطها وأركانها وواجباتها نعم المعين والمساعد على مكافحة الـقـلق والاضطرابات النفسـية والجـسمية ، فقـد كان صلى الله عليه وسلم يقول لبلال ( أرحنا يابلال بالصلاة ) (4) . (5) .

ـــــــــ

(1) سورة الطلاق آية 3 .

(2) من أراد الاستزادة من كتب الأذكار فليرجع للكتب التالية :

1 - الأذكار النووي / ط الأولى ، والكلم الطيب / ابن تيمية / المكتب الإسلامي .

2 - فضائل الذكر / الإمام ابن قيم الجوزية / دار الجيل بيروت .

3 - تحفة الذاكرين / محمد علي الشوكاني اليماني في الصنعاني / ط مكتبة الدعوة مصر .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://acharia.ahladalil.com
الريحان
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 191
نقاط : 381
السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 12/02/2010
الموقع : بلد الحرية
المزاج : متقلبة
تعاليق : لا تجعل الله اهون الناظرين اليك .
( كيف يشرق قلب .صور الاكوان منطبعة في مرآته ؟;أم كيف يرحل الى الله وهو مكبل بشهواته؟,أم كيف يطمع أن يدخل حضرة اللهوهو لم يتطهر من جنابة غفلاته؟,أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته ؟!......

مُساهمةموضوع: رد: التربية الإسلامية في معالجتها للانتحار   الجمعة مايو 21 2010, 15:56

رحلة إلى بحر الجحيم
يعمل الانسان جاهداً ليستمتع بكل مباهج الحياة ويسخر كل طاقاته وامكانياته ولظرف ما وبلحظة سوداوية يضع الانسان حداً لحياته التي هي ملك لرب العالمين وليبحر بعدها إلى الجحيم جزاء ما اقترفت يداه.‏

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن , ما السبب الذي يدفع الانسان إلى الانتحار ويودي به إلى الاختفاء الدائم من الحياة..؟‏

هل هو ضعف الايمان أم الفقر, أم ضغوطات الحياة ومصاعبها, أم هو التلوث العاطفي الذي تغذيه كلمات الأغاني الهابطة والمسلسلات والأفلام ذات الأحلام الوردية , أم الحبوب المخدرة التي سيحيا من خلالها سويعات من الهلوسة والخيالات المجنحة بالمرض والموت والجريمة..؟‏

وحالات الانتحار نادراً ما كنا نسمع بها وتضج المدينة إذا ما سمع السكان بحالة انتحار والغريب انه في محافظة حلب وحدها شهدت قرابة العشر حالات انتحار في قرابة شهر واحد وهذا مؤشر خطير يدل على التفكك الأسري وضعف الوازع الديني اللذين أخذا ينتشران في المجتمع.‏

ازدياد حالات الانتحار‏

وحالات الانتحار في تزايد إذ أن الاحصائيات تؤكد ان هناك أكثر من مليون شخص ينتحرون كل عام يعني ثلاثة آلاف حالة انتحار يومياً بمعدل حالة انتحار كل 40 ثانية والمتوقع ازدياد العدد إلى 1.5 مليون شخص عام 2020 بمعنى كل 3 ثوان شخص يقوم بالانتحار .‏

هذه الأرقام المرتفعة دفعت منظمة الصحة العالمية لاعلان العاشر من أيلول من كل عام يوماً عالمياً لمكافحة الانتحار والهدف من تخصيص يوم عالمي لمكافحة الانتحار وهو جذب انتباه العالم لمخاطره ومحاولة تخفيف حالات الاحباط والميول الانتحارية لاسيما ان هناك ملايين الناس الذين يحاولون الانتحار سنوياً .‏

ونقتبس بعض المعلومات والأرقام عن ملحق تشرين الاقتصادي "6 تشرين الأول 2009 " عن تزايد نسب الانتحار في العالم تزيد نسب الانتحار في العالم عن معدلات الوفاة الناجمة عن جرائم القتل العمد والحروب وللأسف الانتحار السبب الرئيسي للموت في أوساط المراهقين والبالغين دون سن 35 حتى أن الرجال يقدمون على الانتحار بمعدل يزيد عن ثلاثة أضعاف الموجودة عند النساء علماً انه في السنوات الأخيرة ازدادت معدلات الانتحار عند النساء وفي محاولة لتخفيض حالات الانتحار نصح المختصون بضرورة وضع قوانين صارمة تمنع الانسان من الوصول بسهولة إلى الأسلحة النارية والأدوية المخدرة والسامة والمبيدات الحشرية والتي يقوم الناس بالانتحار بها وبمعدل ثلث حالات الانتحار.‏

أما الأطباء فيقولون ان الاضطرابات النفسية خاصة الاكتئاب وتعاطي المخدرات تمثل أكثر من 90% من حالات الانتحار في العالم كما أن للتلوث البيئي والصحي كالسكن في شقق مغلقة لايدخلها الهواء والضوء والشمس ويوجد فيها العفن والأرق والضجيج المدمر للأعصاب وغيرها قد تصل بالانسان في لحظة ما لوضع حد لحياته ويقول الأطباء والعلماء إذا تم تفادي المشكلات الصحية التي تعود للتلوث بكل مفرداته فإنه يمكن انقاذ حياة أربعة ملايين انسان.‏

وعن منعكسات هذه الظاهرة الخطيرة على الأسرة والمجتمع أعرب الدكتور محمود عكام مفتي حلب مستشار وزير الأوقاف عن رأي الشرع في هذه المسألة فقال :‏

الانتحار تعد على القدرة ومجاوزة الحكمة في استمرار وجود البشر وهدم لكيان عظيم يظن منها المنتحر أنه في عمله هذا الذي قام به قد حقق المراد فأراح نفسه , لكنه ماعلم أو علم وتجاهل أنه أتعب مجتمعاً خلفه ولن ينجو مستقبلاً ويوم الميعاد من عذاب أقسى وأمر من هذا الذي كان قد اكتنفه في الدنيا .‏

والانتحار من حيثية أخرى : استسلام خنوع وضعف ذليل في مواجهة الصعاب وما انتحر من انتحر إلا وهو في تيه وضلال وإلا فكيف يقضي على كيان هو الأعظم بين كيانات المخلوقات والموجودات.‏

من قتل نفسه أشد فساداً وإفساداً ممن قتل سواه وإن كلاهما في السوء والفساد قرينين , لكن المنتحر اعتدى على ضعيف لايواجه ومستسلم لايقاوم فيا ويله وياويحه ويافظاعة فعله وليسمع هؤلاء قبل أن ينتحروا حتى يرعووا أو بعد ان انتحروا حتى يتعظ من بعدهم ماقاله رب العزة جلت قدرته بحقهم , قال تعالى : (( ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً)) النساء 29 .‏

قسوت على نفسك فأبدتها في حين ان الله رحمك فأوجدها وخلقها فيا بؤسك.‏

وهاهو رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدد العقوبة المنتظرة في يوم آت أكيد يسمى يوم الحساب والعقوبة تلك قاسية فظيعة لكنها ليست أقسى ولا أفظع من فعلة القاتل نفسه لأنها من جنسها فابتعد يا من تفكر في الانتحار واقلع واترك وجانب واهجر فـ : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها ابداً ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً) رواه مسلم والترمذي.‏

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ) رواه البخاري ومسلم.‏

فاللهم احفظنا من كل مكروه واجعل من فكر بمثل الفعلة الشنيعة يعدل عنها عدولاً صادقاً جاداً واعياً وجنب أمتنا وأبناءها كل مايؤذيها ويؤذيهم واجعل منهم جميعاً أناساً هاديين مهديين سلماً لأوليائك وحرباً على أعداء الخير والفضيلة والأمن والسلام ولاتجعل فينا شقياً ولا جاهلاً ولا آثماً ولا معتدياً ولافاسداً ولامرتشياً ولامنتحراً , والحمد لله رب العالمين.‏

وأبدت الدكتور عهد حوري من كلية التربية بجامعة حلب عن رأيها في ظاهرة الانتحار وأسبابها وطرق معالجتها فقالت:‏

من الأسباب التي تؤدي إلى الانتحار:‏

- نوع التربية التي يتلقاها الشباب في طفولتهم ( متسلطة - مفككة - مستسلمة)‏

- ممارسة القيم الاجتماعية التي اكتسبوها عبر وسائل مخربة لحياة الشباب كبعض القنوات الفضائية أو قنوات الاتصال عبر الانترنت ( مواقع الدردشة ..الصور..الحظ..التعارف) أو مخالطة رفاق السوء.‏

- الجهل والانقطاع عن التعليم وتفشي البطالة‏

- عدم التوازن النفسي بين رغباتهم واهتماماتهم والواقع الذي يعيشون فيه.‏

- ضعف الوازع الديني لديهم.‏

- الاحباط في تحقيق الذات والاندماج في الواقع الاقتصادي والاجتماعي‏

- محاكاة قنوات التيارات الغربية السلبية كأفلام العنف والأغاني التي تدعو إلى الانتحار لأسباب عاطفية أو اجتماعية أو اقتصادية .‏

الآلية للتخلص من هذه الأسباب‏

- العمل على ايجاد الانسجام بين العادات والتقاليد والأعراف ومختلف القيم السائدة في المجتمع والعقيدة والشريعة السائديتين فيه والقوانين المعمول بها.‏

- تربية الفرد منذ الصغر على المواطنة حتى يتوازن اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً بين حاجاته ومتطلبات المجتمع الذي يعيش فيه كإدخال مفهوم المواطنة على المناهج المدرسية .‏

- حرص مؤسسات المجتمع على استثمار طاقات الشباب ضمن الجمعيات الأهلية أو المنظمات الشعبية لانها الاطار الرقابي المناسب الذي يصلح للتفاعل الثقافي بين مستويات الشباب المختلفة.‏

- العمل على استحضار القضايا التي تهم الشباب والمشكلات التي يعاني منها والعمل على ايجاد الحلول المناسبة من خلال التفكير بمشاريع جديدة لهم.‏

- العمل على رفع قدراتهم ومهاراتهم عن طريق تدريبهم على سوق العمل بما يتناسب ورغباتهم ومؤهلاتهم العلمية والأدبية والثقافية .‏

- ايجاد ثقافة بديلة لثقافة الخنوع والميوعة والاستسلام التي تنتشر بين الشباب التي يرجع في معظمها إلى التربية الأسرية والمؤثرات الخارجية وتعزيز التفكير الموضوعي لديهم.‏

- بث وسائل الاعلام ثقافة مضادة للأمراض الاجتماعية التي تأتي من خلال قنوات الاتصال كالمخدرات والايدز والخلاص من الحياة ( الانتحار).‏

ضرورة تنمية الوازع الديني والأخلاقي‏

وقال الدكتور أحمد شعيب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية الاسلامية بحلب : عندما تصبح الحياة جحيماً يمسي الموت سبيلا للخلاص ويعتقد من ينشد الانتحار انه الحل ولاحل سواه ولكل منتحر أسبابه المختلفة عن الآخر والتي تستحق في نظر صاحبها رحيلاً عن واقع لايرضيه.‏

إن وجود حدث غير مسر في حياة المراهق ولم يستطع بعده التكيف مع واقعه الجديد يجعله يصل إلى حالة لايستطيع تحملها ويعتقد انه لامخرج منها فلم تعد للحياة عنده أي معنى خاصة إذا كان يتمتع بشخصية اندفاعية وضعف محاكمة وتهور ولم يجد من يقدم له المساعدة .‏

وللانتحار أسباب عديدة ومتنوعة وأكثرها شيوعاً:‏

الاكتئاب - تناول الكحول والمخدرات- الاضطهاد الجنسي والجسدي- المشاجرة بن المراهق ووالديه- الحرمان- الاستياء من المظهر الشخصي وشعور المراهق بضعفه نتيجة لحالة عجز- انهيار وضع الأسرة المادي والاجتماعي - التفكك العائلي وطلاق الوالدين – علاقة فاشلة مع الجنس الآخر- التعرض للاهانة الشديدة والسلطة القمعية والقاسية - مشاكل عقلية ونفسية- التورط في الجرائم- ستر جريمة شرف- توفر الأسلحة بسهولة - موت انسان عزيز.‏

وللحد من هذه الظاهرة علينا مراقبة تصرفات وردات الفعل عند المراهقين وتوفير الاحتياجات التي تكفل للفرد والأسرة الحياة الكريمة وتغنيه عن مد اليد لاستجداء حاجته وتعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وغرس الأمل لديهم والاهتمام بالمراهقين والاستماع إليهم واستيعابهم وتحسين الثقافة النفسية وتنمية الوازع الديني والأخلاقي لديهم.‏ TGH6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الريحان
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 191
نقاط : 381
السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 12/02/2010
الموقع : بلد الحرية
المزاج : متقلبة
تعاليق : لا تجعل الله اهون الناظرين اليك .
( كيف يشرق قلب .صور الاكوان منطبعة في مرآته ؟;أم كيف يرحل الى الله وهو مكبل بشهواته؟,أم كيف يطمع أن يدخل حضرة اللهوهو لم يتطهر من جنابة غفلاته؟,أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته ؟!......

مُساهمةموضوع: رد: التربية الإسلامية في معالجتها للانتحار   الجمعة مايو 21 2010, 16:00

المنهج الإسلامي في معالجة الاختلالات التربوية.
منقول من مجلة الوعي الاسلامي
العدد (531)
المراد بالخلل التربوي هو كل ما يتعلق بمظاهر الضعف في الالتزام بالإسلام عقيدة وأحكاما وأخلاقا، سواء على مستوى الفرد أو الأمة وليس ما ينتابهما من ضعف وقتي يمكن تداركه.

فالضعف في الجانب العقدي قد يكون ظاهرا في ضعف علاقة الأمة مع الله عز وجل وضعف توكلها عليه، قال سبحانه {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} (التغابن: 32)، وقال سبحانه أيضا {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم} (محمد: 12).

وقد يكون الضعف في جانب الأحكام الشرعية في عدم الالتزام بها كمنهج حياة، ذلك أن الله عز وجل أنزل شرعه ليحكم وليتبع قال سبحانه {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون} (الأعراف: 2)، فكل تقصير في عدم الالتزام بشرع الله، سواء في العبادات أو المعاملات يعتبر خللا تربويا يجب علاجه.

وقد يكون الضعف في الجانب الأخلاقي بممارسات أخلاقية تغضب الخالق سبحانه وتعالى، وما مظاهر الانحلال والتفسخ في المجتمع إلا أثر من آثار الضعف الأخلاقي ينبغي على الأمة علاجه.

وقد قعّد الإسلام ثلاثة أساليب علمية لمعالجة الاختلالات التربوية وهي:

1- الأسلوب الوقائي الاستباقي: ويهدف إلى تحصين الفرد والجماعة والأمة من الوقوع في الاختلالات بغرس أصول الإيمان في العقول والقلوب، ومعانيه ومشاعره في النفوس، وآدابه وأخلاقه في السلوك.

وهذا الأسلوب منهج القرآن الكريم والسنة النبوية في معظم تشريعاتهما، فالإسلام وقائي في مجال العقيدة، فاطمئنان القلوب ثمرة من ثمرات معرفة الله تعالى وذكره، والقلوب المتصلة بالله الذاكرة له لا تعرف القلق الذي تعيشه المجتمعات غير الاسلامية، والذي أورثها الامراض العصبية المختلفة، ووضعها في طريق الجريمة والانتحار، وصدق الله تعالى حيث قال {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} (الرعد: 28).

وهو وقائي في مجال العبادة إذ ان الاستقامة والبعد عن الفحشاء والمنكر ثمرة من ثمرات الصلاة والصوم وغيرها، فالوقائية تبدو جلية في قول الله تعالى {إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر} (العنكبوت: 45)، وفي قوله {يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة: 183).

كما ان الإسلام وقائي في مجال التشريع الجنائي إذ ان الأحكام الجنائية من شأنها تنظيف المجتمع من الموبقات، والحفاظ على المجتمع سليما معافى، إذ لا شك "أن المجتمع الطاهر العفيف سيساعد كثيرا على منع الإجرام وقمع المجرمين، وسيقوي جانب الخير في النفوس ويسد منافذ الشر التي تطل منها النفوس الضعيفة، وفي هذا ضمان أيضا لتقوية النفوس وإعطائها مناعة ضد الإجرام" (1).

وقد كان الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان يستحضر هذا الأسلوب - الاسلوب الوقائي - فقد قال (رضي الله عنه) "كان الناس يسألون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت يا رسول الله، إننا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم، قلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن، قلت وما دخنه؟ قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، قلت فهل بعد ذلك الخير من الشر؟ قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم اليها قذفوه فيها، قلت صفهم لنا؟ قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك" (البخاري).

2- الأسلوب العلاجي الإصلاحي: ويكون عند ظهور الخلل حيث تكون النفوس اكثر قابلية للتفاعل مع التوجيه التربوي المباشر بعد حدوث الخلل.

وقد يمثل لهذا الاسلوب من السيرة بما حدث في صلح الحديبية من عدم طاعة الصحابة رضوان الله عليهم للرسول (صلى الله عليه وسلم) لما أمرهم بنحر الهدي والحلق، حيث أحصروا عن العمرة، فقد قال لهم (صلى الله عليه وسلم) "قوموا فانحروا" فما قام منهم أحد حتى قال ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت يا رسول الله أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك، نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه، فلما رأى الناس ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما ... (البخاري).

كما يمثل له بما حدث في غزوة بدر، معركة النصر والفرقان التي كان لها ما لم يكن لغيرها من المعارك والانتصارات، ومنح اصحابها ما لم يمنحه احد من المسلمين (2).

فقد ظن بعض الصحابة من الشباب ان النصر كان بمهارتهم وشجاعتهم، وبعض الصحابة من الشيوخ انه كان بخطتهم وحكمتهم، فأنزل الله آياته تبين لهم أن النصر من عند الله (3)، {فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} (الأنفال: 17)، {وما النصر إلا من عند الله} (الأنفال: 10).

أليس هذا أرقى أسلوب (العلاجي الاصلاحي) واقوى انواع التقويم ووضع الضوابط وتقويم النفوس والعقول وتعميرها بالايمان في حالات الظفر ونشوة الانتصار والحفاظ على قيم الاسلام الاصلية حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها.

لهذا فالنقد والمراجعة والتقويم تكليف شرعي لجميع المؤسسات والمجتمعات وقد استفادت الحضارة الغربية من هذا الأسلوب، حتى أصبح من أهم الخصائص التي تتمتع بها أنها تحاول أن تكشف أخطاءها بنفسها وتعالج نفسها بنفسها، وأن صيحات التحذير التي تبين الانحراف وتحذر منه لا تتوقف، وان دراسة الظواهر الاجتماعية والتوجهات الاجتماعية في مراكز البحوث واصدار الدراسات، التي تحاول معالجة الخطأ وتسديد المسيرة مستمرة ودائبة، بل هي اليوم جزء من جسم الأمة حتى إنها في كثير من الأحيان تتمتع بالاستقلالية الكاملة عن جسم مؤسسات المجتمع العاملة، حتى لا تتأثر بأخطائها وتمتلك القدرة على الرؤية من خارج النسق اليومي (4).

3- الأسلوب التأديبي في مواجهة الخلل ببعض العقوبات الزجرية، وتتماشى هذه المعالجة مع موقع ومقاصد نظام العقوبات في مجمل النظام الإسلامي الذي لم يشرع إلا لمعالجة الحالة الشاذة في المجتمع اي عند الاصرار على تحدي النظام العام.

والعقوبات في الإسلام جاءت للحفاظ على الأنفس والأموال والاعراض قال سبحانه {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون} (البقرة: 179).

فقد لا تنفع المواعظ والخطب في معالجة بعض الظواهر الاجتماعية لذا شرع لها العقوبات الزجرية للردع والزجر، ولهذا قيل "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن" وفي هذا استقرار للمجتمع واشاعة للطمأنينة فيه، وأظهر نموذج في السيرة النبوية للتمثيل لهذا الأسلوب التأديبي ما حدث في غزة تبوك لأولئك الثلاثة المخلفين هلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وكعب بن مالك، فبعدما قبل النبي (صلى الله عليه وسلم) من المنافقين علانيتهم في أمر التخلف عن الجهاد ووكل سرائرهم الى الله جاء النفر الثلاثة من المؤمنين، فاختاروا الصدق، فأمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الصحابة ألا يكلموهم، وجرت ضدهم المقاطعة الشديدة، وتغير لهم الناس حتى تنكرت لهم الأرض وضاقت عليهم بما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم وبلغت بهم الشدة انهم بعد أن قضوا أربعين ليلة من المقاطعة أمروا أن يعتزلوا نساءهم، حتى تمت على مقاطعتهم خمسون ليلة ثم أنزل الله توبتهم في قوله تعالى {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم. يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} (التوبة:118- 119). قال كعب "فوالله ما أنعم الله علي نعمة قط بعد ان هداني للإسلام كانت أعظم في نفسي من صدقي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يومئذ ألا اكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا" (5).

وبهذه الأساليب الثلاثة لمعالجة الاختلالات التربوية عند الفرد والمجتمع يكون الاسلام قد سبق القوانين الوضعية في وضع هذه الأساليب وتشريعها للحفاظ على الأمن العام.

والملاحظ أن الإسلام قد اهتم بالجانب الوقائي أكثر من أهتمامه بالجانب العلاجي، وهذا ما يجعل المنهج الإسلامي متفردا على سائر المناهج الوضعية.

الهوامش

1- انظر أصول الدعوة لعبد الكريم زيدان، ص: 271، عن كتاب التربية الوقائية في الإسلام لفتحي يكن 14- 51.

3- فقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) لعمر عن حاطب بن أبي بلتعة: "ما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم". السيرة النبوية لابن هشام 47/4، دار إحياء التراث العربي، ط 2.

4- تقديم عمر عبيد حسنة لكتاب الأمة، قيم المجتمع الإسلامي من منظور تاريخي، ص32.

5- سيرة ابن هشام، 190/4-191، وانظر الرحيق المختوم، ص: 473
.
TGH6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التربية الإسلامية في معالجتها للانتحار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: فضاء الدراسات الإنسانية والإجتماعية و الأدبية :: رواق علم الاجتماع-
انتقل الى: