منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 إليكِ حبيبتي يا رمز العفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: إليكِ حبيبتي يا رمز العفة    الإثنين أكتوبر 29 2012, 14:28



أتوجه بحواري هذا إلى كل فتاة ولماذا الفتاة بالتحديد للأسباب التالية:
=أنها صمام أمان المجتمع فإذا أردت أن تسأل عن حال المجتمع هل هو بخير أو لا إسأل عن حال النساء فيه.
=أنها المنطلق لكل خير والدافع لكل فضيلة.
=أنها بصلاحها يصلح حال الدنيا.
=أنها رمز العفة والطهر.
=أنها مصباح البيت ومرشدة الحال وبنت الحاضر وحاضنة الطفل ومربيته وراعية الفضيلة في المستقبل.
=أنها شقيقة الرجل تصلح حاله كما يصلح حالها وتصنع مستقبله كما يؤمن حاضرها.
لهذا أتوجه إليكِ حبيبتي بالنصائح التالية وهي نصائح من قلب محب لكِ يحمل همكِ ويعرف أمركِ ويشعر بما يدور في خلدك وما يؤرق ليلك وما يثير مشاعرك بكل بساطة لأنكّ من جنسي ويحز في نفسي اليوم أن أسمع عنك أو أرى منك ما يحزن القلب ويدمع العين فحبيبتي:
=إعلمي أنك صاحبة رسالة وما خلقتِ عبثا وإنما لعبادة رب الكون وخلافته في الأرض وتعمير أرضه بالذكر والعمل الصالح مثلك مثل الرجل .
=إعلمي أنك صاحبة شخصية رائعة تستمد قوتها من دينها ليست إمعة تشارك الآخرين أخطاءهم أو ضعيفة تتحكم فيها شهواتها أو سهلة المنال فلتكوني مميزة.
=إصنعي لنفسك هدفا ولتكوني طموحة وترفّعي عن سفاسف الأمور .
=إياك و"لو"فلو كما أخبر الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام تفتح باب الشيطان كما أنها تبعث في النفس الحسرة والشعور بالعجز حينما تقولين لو فعلت كذا لكنت...أو لو كنت كذا لأصبحت...أو لوقلت كذا ...وكلها تشعركِ أنك أقل شأنا وليس هذا صحيح فأنت قوية بربك عزيزة بدينك.
=اعتزي بحجابك لأنه رمز عفتك وطهرك ولا تغرنك دور الأزياء وما تخرجه من ثياب لا تمتُّ إليك بصلة ولا تدل على شخصيتك ولا تجعلي من وجهك لوحة زيتية طمست معالمه من كثرة الألوان الموجودة عليه والله نور المؤمنة في وجهها تصنعه قطرات ماء الوضوء الندية وحياؤها الذي يصوره لك أعداؤك تخلفا ومرضا يجب أن تتخلصي منه بل قولي لهم حيائي هو تاجي وعصمتي.
=احذري من النفس والهوى والشيطان ومن رفقة سوء تزين لك المعصية وتحثك عليها .
=كوني شجاعة وغيري من نفسك فإنّ الله لن يغير حالك حتى تغيري ما بنفسك .
=افتتحي يومك بنية طاهرة وعزم صادق على أن تكون كل حركاتك وسكناتك لله عز وجل فهو سبب هدايتك وتوفيقك وصاحب الفضل والنعم عليك.
=ثقي بأن الله معكِ ما دمت معه ولن يضيعك وإذا احترت في أمر قولي "إنّ معي ربّ سيهدين" وإذا ذاقت بك الدنيا بما رحبت تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبا بكر رضي الله عنه"لا تحزن إنّ الله معنا" ومن كان الله معه رزق المحبة في السماء والقبول في الأرض والتوفيق في كل أمر وهذا ما نريد.
=كوني واقعية ولا تجري وراء أوهام صنعتها الأفلام المدبلجة أو العربية أو الغربية وصدقيني عند تتبع حياة هؤلاء الممثلات الطبيعية نجد أكثرهن يعانين الوحدة والكآبة وحالات الطلاق بل البعض منهن قد انتحرت والأخريات مدمنات على كل أنواع المخدرات للهروب من حياتهن ومن الشعور باليأس والحزن والتعاسة رغم أنّهن في السينما يعشن ذروة النجاح ويرسمن لأمثالك حبيبتي صورا من ضرورة الصداقات العابرة والحب هذا الشعور الذي لم يحرمه الإسلام لكنه لم يجعله رخيسا يباع في الشوارع والطرقات ولم يربطه بالنوايا الدنيئة التي تجعل من الحب عبارات تجارية تنقل من صفحات الأنترنيت تنقلها ألسنة ضائعة لتحقيق مآرب خبيثة فهذه النفوس المريضة بعيدة كل البعد عن هذه العاطفة السامية والمشاعر الرقيقة التي تربط بين شخصين ربط بينهما عقد غليظ ألا وهو الزواج وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لم أرى للمتحابين خيرا من الزواج فياجوهرتي الغالية إياك وأن تخدعك أوهام كاذبة ليس لها وجود بل آثارها وخيمة .
=احرصي على الارتقاء بذاتك وعلى تعلم كل ماهو مفيد وعلى صناعة النجاح .
=احرصي على أن تكوني مؤثرة فيمن حولك لأنكِ إن لم تزيدي شيئا في هذه الدنيا كنت زائدة عليها.
=وأخيرا إعلمي أنّ الدنيا محطة عمل واختبار والناجح فيها من يعبرها بأمان ويكون فيها من سعداء الآخرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 38
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: إليكِ حبيبتي يا رمز العفة    الإثنين أكتوبر 29 2012, 23:54

وجهة نظر
لقد استطعت من خلال قرائتي في العلوم الاخرى غير الطب والتاريخ والأدب أن أتفهم كيف ولماذا فرضت القيود على المرأة هذا وأن تجربتي الخاصة تزودني بحقيقة أحاسيس المراة العميقة وما أحوج الرجل إلى معلومات صحيحة عن المرأة تغير المفاهيم الخاطئة التي أشيعت عنها وتصحح المعلومات التي راجت عنها والتي كانت تكتب في معظم الأحيان بأقلام الرجال ولهذا لم تكن هذه المعلومات تعبيرا عن حقيقة المراة ولكنها كانت وجهة نظر الرجل في المرأة وما أكبر الفارق بين الحقيقة وبين وجهة النظر لو كانت هذه الحقيقة من أنثى جريئة
إن ما قدَّمت هو خطوط عامة، ولا بد أثناء التطبيق من الالتفات إلى الآتي:‏
الفضائل أربعة أجناس، أحدها: الحكمة وقوامها في الفكرة، والثاني: العفّة وقوامها في الشهوة، والثالث: القوة وقوامها في الغضب، والرابع: العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس. إن «قوام العفّة في الشهوة»، وإن «أحب العفاف إلى الله عفاف البطن والفرج». والمقصود بالعفة تلك الضوابط في إظهار الجسد من جهةٍ، وفي حركة هذا الجسد من جهة ثانية، بالإضافة إلى القيمة الأخلاقية في العلاقات بين الأفراد أنفسهم، لأن العفة يمكن أن تتجاوز الجانب الفردي والجسدي إلى الجانب الاجتماعي العام، بحيث يمكن القول إن هناك مجتمعاً عفيفاً، أو إن قيم العفة تسود في هذا المجتمع أو ذاك، مثلما نقول إن سلوك هذا الفرد يتسم بالعفة والأخلاق.‏ وانطلاقاً من هذا ننصح أولياء الأمور والمربين الراغبين في تربية الأبناء على العفّة والحياء بالآتي:‏
الالتفات إلى الفروقات الفردية بين الإناث، فإن اختلاف مستوى الذكاء العقلي أو الذكاء العاطفي أو الطبع الخاص يتطلب منا تغيير الأساليب المستعملة مع كل أنثى .‏ وكما يبدو، فإن هناك تلازماً بين هذين الخلقيين، العفة والحياء فكل عفيف لا بدَّ من أن يكون حييَّاً وكل حيي لا بد من أن يكون عفيفاً .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: إليكِ حبيبتي يا رمز العفة    الثلاثاء أكتوبر 30 2012, 14:48

أجمل تحديد لمعنى العفة والحياء هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من الله حق الحياء قال: قلنا: يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله قال: ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك استحيا من الله حق الحياء".
المباركفوري في شرح الحديث: قوله: "استحيوا من الله حق الحياء" أي: حياء ثابتاً ولازماً صادقاً "قلنا: يا رسول الله، إنا نستحي" ولم يقولوا: حق الحياء اعترافاً بالعجز عنه "والحمد لله" أي: على توفيقنا به "قال: ليس ذاك" أي: ليس حق الحياء ما تحسبونه بل أن يحفظ جميع جوارحه عما لا يرضي "ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس" أي: عن استعماله في غير طاعة الله، بأن لا تسجد لغيره، ولا تصلي للرياء ولا تخضع به لغير الله ولا ترفعه تكبراً "وما وعى" أي: جمعه الرأس من اللسان والعين والأذن عما لا يحل استعماله "وتحفظ البطن" أي: عن أكل الحرام "وما حوى" أي: ما اتصل اجتماعه به من الفرج والرجلين واليدين والقلب فإن هذه الأعضاء متصلة بالجوف وحفظها بأن لا تستعملها في المعاصي بل في مرضاة الله تعالى.
فالعفة لا تتعلق بجزء معين فهي عفة اللسان من قول الزور والغيبة والنميمة والجهر بالمعصية والقول الفاحش وعفة البصر بعدم النظر إلى ماحرم الله وعفة اليد عن الرشوة والسرقة والبطش...وعفة الرجل عن ارتياد أماكن المعصية ...وغيرها من أجزاء الجسد .
وفيما يخص الفروق الفردية لماذ أمهاتنا لا تعرف هذه الكلمة ولا معناها ومع ذلك أنشأت رجالا ونساءا تلمح في وجوههم العفة والحياء؟ أقول بكل بساطة فبكلمة "عيب" أو لا" يجوز"التي تتردد على ألسنتهن كثيرا كنّ يؤصلن لسلوك سوي كما أنّ الفتاة كانت تحاكي نموذج أمها فهي ترى أمها كيف تحمر عند دخول شخص غريب دون استئذان وكيف تتستر عند رؤية الأجانب من غير عائلتها وكيف لا ترفع صوتها في حضرة زوجها حياء منه إلى غيرها من التصرفات التي تجسد العفة والحياء كما نجد الأم عندما تتحدث عن بناتها تقول تلك عصبية لا يجب أن تكثروا عليها الطلبات وتلك سريعة الفهم واجتماعية والأخرى حساسة يجب عدم احراجها أمام الآخرين وهكذا من علمها هذا؟
فهي لا تدري أنّ هذه فروق فردية قد أخذتها بالحسبان في توجيهها وتربيتها لبناتها بكل بساطة لأنها كانت بناتها جوهر اهتماماتها ومحور انشغالاتها فكانت مستمعة جيدة وملاحظة قوية ومربية ماهرة .
وما قلته لا يتنافى مع طرحك فالتعلم جيد لكنه يحتاج إلى ذات واعية بما تفعل وماذا تريد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إليكِ حبيبتي يا رمز العفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: الرواق العــام-
انتقل الى: