منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 الاحتفال بالعيد.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 38
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: الاحتفال بالعيد.   الأحد أكتوبر 28 2012, 17:16

إن بعض من أتقن الأعمال في الأشهر الحرم: صام نهاره، وقام ليله، وإذا به بعد انتهاء الأشهر كأنه يعيش حالة العجب والرضا عن نفسه؛ باعتبار أنه أمضى أشهرا بالطاعات، فيعتقد أنه الآن أصبح في حلّ من بعض التزاماته ولهذا هناك من يسافر أيام العيد، ولكن -مع الأسف- في سفره هذا ينسى كثيرا من القواعد، وقد يرتكب بعض المخالفات، كـ: مخالفات النظر، ومخالفات القول، أو على الأقل يعيش حالة اللهوية!.. وعليه، فإن هناك فرقاً شاسعاً جداً بين الليلة الثانية والثالثة والرابعة من العيد، فالبعض ينتقل نقلة فجائية من عالم النور، إلى عالم لعله لا نور فيه، إن لم يكن فيه ظلمة.
ونحن تحتفل بالعيد لأيام وليال، وهذا شيء طبيعي، ولكن الحديث الشريف يقول: (ليس العيد لمن لبس الجديد، إنما العيد لمن أمن الوعيد)؛ فالوعيد هنا بمعنى التهديد، وإلا فإنّ أمن الوعيد ليس بأمر طيب، إن كان بمعنى الأمن من مكر الله عز وجل!.. ولكن والله العالم: لمن أمن الوعيد؛ أي التهديد، فالوعيد عكس الوعد الذي هو وعد بالأمور الطيبة التي فيها فرح وسرور، أما الوعيد فهو التهديد بالعقاب.. فيكون المعنى: أمن العقاب، أي أن صحيفته نظيفة بيضاء، ولهذا المؤمن بعد مواسم الطاعة: بعد الحج، وبعد شهر رمضان، لو غلب عليه الرجاء قليلا فهذا لا يتنافى مع حديث: أن المؤمن يعيش بين الخوف والرجاء، أن الخوف والرجاء لا يراد به هنا كفتي الميزان مئة بالمئة؛ أي أنه يعيش خمسين بالمئة خوف، وخمسين بالمئة رجاء.. فمن الطبيعي أن الخوف يرتفع عند المعصية والرجاء يرتفع عند الطاعة، وفي الأيام العادية يتساوى الخوف والرجاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: الاحتفال بالعيد.   الأحد أكتوبر 28 2012, 20:16

كل يوم الطاعة فيه تزيد هو يوم عيد ورب رمضان هو رب ذوالحجة ومحرم وباقي الأشهر فالمرء عليه أن يعود نفسه ألاّ يكون موسميا وإنما ربانيا أي يعبد الحي الذي لا يموت في كل يوم وليلة فيكون وقّافا عند حدود الله تعالى يعبد الله حتى يأتيه الأجل مصداقا لقوله تعالى:"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" واليقين كما فسره المفسرون هو الموت .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحتفال بالعيد.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء الشرعي :: رواق الفقه وأصوله-
انتقل الى: