منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 سحر الاعتذار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: سحر الاعتذار   الجمعة أكتوبر 19 2012, 14:33

من منّا لم يخطئ يوما فهذه طبيعة البشر "الخطأ والنسيان" ومن الخطأ نتعلم
لكن الغريب في الأمر وغير المعقول أن أن ينكر الشخص عن نفسه الخطأ فكل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون لكن المشكل عندما نخطئ في حق الآخرين قد يكون الخطأ غير مقصود لكنّ أثره موجود وقد يكون خطؤنا في حالة غضب...
ففي كل الحالات هناك نفس بقي فيها من خطئنا أثرا لا يزيله عنها إلاّ كلمة واحدة هذه الكلمة تحمل من السحر والجمال ما يحمله الدواء من شفاء ألا وهي كلمة :

أو كلمة :


من منا لا يستطيع قولها من منّا يصعب عليه لفظها فكل مشاكلنا قد تحل بكلمة آسف أو أعتذر عما قلته أوما بدر منّي هي ليست صعبة لكنها تحتاج شجاعة وتحتاج نفسا صافية وازنت بين الخطأ والصواب وتخلصت من الغضب والكبر .
الاعتذار الحقيقي كمثلث له ثلاثة رؤوس:
الندم، والشعور بالمسؤولية، والرغبة في الإصلاح.
الاعتذار ليس ضعفا بل قوة .
الاعتذار يزيد المرء جمالا ويرفع من رصيده في قلوب من اعتذر منهم .
فسحر هذه الكلمة قد يفقد بريقه عندما لا نعرف متى نعتذر أو كيف نعتذر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الأربعاء أكتوبر 24 2012, 20:21

إن المؤمنة تعيش الغربة في الشارع، وفي الجامعة، وفي المدرسة، حتى أن البعض من المؤمنات يعشن الغربة في الأسرة!.. فالجو الأسري قد يكون تماماً في حركة مواجهة ومعاكسة، لحركة هذه الفتاة المؤمنة.. وكما هو مرسوم في الخط الإسلامي، فإن المؤمن يتواجه، ويتصادم، ويُنتقد بشدة.. وفي النهاية عليه ان يحتاط لنفسه حتى لا يُجر ذلك إلى بعض المحرمات وليس غريباً إذا قلنا: إننا حينما نتمثل المرأة بشكل طبيعي.. فإنما نتمثل هذا الموجود الضعيف الطيب، الذي يفيض رقة وحناناً.. ولربما لا يخطر لنا على بال أن نجد لها من المواقف والأدوار إلا ما ينسجم مع تلك الرقة، ويتلائم مع ذلك الحنان.. وأما أن نتوقع منها المواقف الجريئة، والحازمة، فربما، ولكن لا إلى الحد الذي تجاري فيه الرجل مثلاً عموماً هذا.. وأما المرأة في عالم اليوم.. بعد أن طغت عليها المادة وغرقت في حمأة الشهوات، حتى أصبحت مثال المهانة والابتذال، بأجلى صوره وأدق معانيه – إذا أردنا أن نتمثلها – فإنما نتمثل ذلك الموجود الذي فقد كل شيء، ولم يعد يملك ما يعتز به، إلا عنصر الأنوثة الطاغي..
نعم.. لم يعد لديها مما تعتز به إلا أنوثتها، وبأنوثتها هذه تستدر العطف والرحمة، وبها تحصل على المال.. وبها وعلى أساسها تحاول التغلب على كل مشاكل الحياة وهي دون غيرها أصبحت تشكل أساس تعاملها مع الرجل، وأساس كل روابطها به.. وأصبح ذلك هو عالمها الذي تعيش فيه، وتدور في فلكه، وتهيم في أجوائه.. وتقيّم كل الأمور على أساسه.. فترتبط بها أو تنفصل عنها ولعل العفيفات لم يغب عليهن أن الذكر.. الذي زين لها ودفعها بشكل أو بآخر لأن تعتبر أنوثتها هي كل ما تملك، وهي ما تستطيع فقط أن تعتمد عليه – إنما أراد وهو الذي لا مبدأ له إلا المال واللذة – ولا دين له إلا شهوته ومصلحته - أراد أن يتاجر بهذه الأنوثة ويستفيد عن طريقها المال.. أو يحصل على اللذة.. حتى إذا ذوت تلك الزهرة وذبلت ذهب ليبحث عن غيرها، مما يحقق له مآربه، ويوصله إلى أهدافه.. بأساليب أمكر، وبتصميم أكثر وأكبر.. وليتركها هي في منتصف الطريق، وحيدة فريدة، رهينة البلاء والشقاء، وأسيرة التعب والعناء.. لأنها قد ضحت بكل شيء في سبيل لا شيء.
فليس غريب في الأمر أن تتوقف للحظات وان تضع الممهلات حتى تحتاط لنفسها في مواجهة الطاغوت

من أخلاق المؤمن أن يمتلك قلباً كبيراً وروحاً سامية يستوعب بهما عثرات إخوانه ولا يعطي الأمور أكثر من ما هي عليه بل يتسامح ويقبل عذر الأخر والأفضل أن يتغاضى دون الحاجة إلى الاعتذار.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الخميس أكتوبر 25 2012, 10:26

هنا أقول لا يمكن أن نقبل اعتذار من يعلم أنّ هذا شيئا محرما أو خطأ ويفعله سواء كان رجل أو امرأة كما أنه من تعيش بمبادئها وتعتز بدينها-والذي ما جاء إلاّ ليصونها-لا يمكن لها أن تكون غريبة بل الغريب من يعيش في أرض غير أرضه ويتشبه بقوم غير قومه ويسلك سلوكا ينافي دينه .
هذه الفتاة الضائعة التي جعلت من جسدها سلعة للعرض وذاك الرجل الذي ينظر للمرأة نظرة ذئب جائع هما في الحقيقة لم يفهما حقيقة وجودهما ونأسف على حالهما ونرجو الله أن يعفو عنهما ويهديهما إلى سواء السبيل.
ومن يقول آسف في هذه الحالة هي أسرهم التي تخلت عن دورها ورفاق لم يؤدوا واجبهم ورجال حي لم ينصحوا ويغيروا منكرا رأوه لأنهم نسوا أنه من أسباب الخيرية التي عرفت بها هذه الأمة هي النهي عن المنكر والأمر بالمعروف.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   السبت أكتوبر 27 2012, 22:13

إن الإسلام ليس بناؤه أن يأتي بكل جديد في كل باب ، وإنما جاء ليقر ما هو سليم وما يطابق العقل والفطرة السليمة في حياة الأمم السالفة ، إذ أن مسألة الغريزة والشهوات واقع حقيقي وليس أمراً تخيلياً والأمر خارج عن إرادة الإنسان ، وليس هو مجرد بناء على الاستجابة عندما يرى مثيرا من المثيرات بل إن هنالك تفاعلات كيميائية في المخ وإفرازات هرمونية في الدم ، وإمام ثقافة التعري والتعري الثقافي اليوم ، وقفنا على حقيقة أن هذا الإنسان الذي كان من المفروض أن يكون خليفة لله على الأرض؟!.. يتحول إلى موجود همه الشهوات عندما سلبنا قاعدة النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف عن المجتمع كما تفضلت فوصل الأمر إلى ما هو أفدح من هذا الوضع المؤلم!.. ولهذا يعبر القرآن الكريم عن الأكثرية بأنها لا تعقل، وأنها غير شاكرة}!.{ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ }{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ}{وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} وبالتالي فإن الجوالغالب هوجوعدم الصلاح. وأعتقد أن القضية ليست بريئة!عندما لا نربي المجتمع المسلم على تقبل الشريعة بكل حدودها ، فانه سنقع في شيئ من الارتباك في هذا المجال وعليه، فإنه لا شك بأن الأحكام الشرعية تأخذ مسارها الصحيح والطبيعي ضمن الهيكلية العامة . ولا ينبغي اليأس في هذا المجال فعندما يكون هنالك موجة، فإن الإنسان أمام هذه الموجة: تارةً يهرب منها فراراً بدينه، وتارةً يقف أمامها كاسراً لها.. وهنا تتجلى مهارة المؤمن في أن يكسر الموجة، وفي أن يمتص هذه الصدمة.
جاء هذا الدين غريب وسيعود غريب فطوبى للغرباء فقيل من الغرباء، الذين يصلحون عند فساد الناس .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الأحد أكتوبر 28 2012, 19:53

أقول ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم"الخير في أمتي إلى يوم الدين" وما هؤلاء إلاّ غثاء كغثاء السيل لو أنّ الشباب يلتزم فقط بغض البصر لفرق الأمر ولو تمسك بتعاليم دينه ماكان أمره هكذا ودائما أأكد أنّ المسؤولية الكبرى تقع على الأسرة فالفتاة التي تخرج من بيتها وكأنها ذاهبة إلى عرس بثياب لا يمكن حتى أن نطلق عليها اسم ثياب لأنّ الثياب ما جاءت إلاّ لتستر فهذه الفتاة لا أب يردعها ولا أخ يمنعها ولا أم تنصحها لا أدري لما هم موجودون بل هم أموات ويحسبون أنفسهم أحياء نسأل الله لهم الهداية والرشاد وهذا يرجع كله لسوء الاختيار سواء من المرأة أو الرجل فاليوم نختار على أساس كل شيء المال والجاه والجمال إلاّ الدين فهو آخر اهتماماتنا ثم نأتي في الأخير ونبكي على الأطلال.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الأربعاء أكتوبر 31 2012, 21:05

عندما نجلس مع الأخوة الشباب، ونسألهم عن المواصفات المثالية في الزوجة، يذكرون -حقيقة أو مجاملة- عنصر الإيمان.. إذا كان الجو إيمانيا، عادةً يذكرون أن تكون متدينة.. ولكن عندما تجلس معهم جلوساً مفتوحاً، فإن أحدهم يفتح قلبه لكَ ويصرح بأنه يريد امرأة جميلة!... والحال بأن الجمال هو صفة من صفات الوجه والجسد وعلى ما تطرقت لمسألة الاختيار ماهي مواصفات هذا الاختيار .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الأربعاء أكتوبر 31 2012, 22:50

تقصد مواصفات المرأة أم الرجل؟
في كليهما يكون أساس الاختيار الدين والأخلاق قد يكون الجمال مطلوب في المرأة أكثر من الرجل مع أنها تساوت النظرة في عصرنا الحالي تجد بعض النساء تفضل الجمال وقد ترفض شخص لأنه غير جميل أو لأنّه فقير لا يمكن له أن يلبي احتياجاتها والمسألة مفصول في أمرها الرجل من حقه أن تكون له زوجة متدينة لتحفظ عرضه وماله ولا يمنع أن تكون جميلة إذا نظر إليها سرته وأن تكون من عائلة محترمة أي كريمة النسب فالعرق دسّاس لكن أن يلهث وراء الجمال كشرط أساسي ولا يهمه دينها ولا أخلاقها فعليه أن يتحمل تبعات اختياره .
والنبي صلّى الله عليه وسلم قال : [ألا أخبركم بخير ما يكنــز المرء؟ المرأة الصالحة التي إذا نظر اليها سرته، وإذا غاب عنها حفظته، وإذا أمرها أطاعته].
والرجل ماينفعه جماله إن كان ذو فكر سقيم ولا ماله إن كان ذو خلق سيء .
وبالنسبة لي اختيار المرء دليل شخصيته تستطيع أن تعرف الشخص من اختياراته في الحياة حتى في أبسط اختياراته في لباسه في صوره في كتاباته ...الخ ويبقى الكمال لله تعالى.
ومن باب الطرفة تأمل إجابة أحد الفلاسفة لما سئل كيف تختار زوجتك؟فقال: "أريدها لا جميلة فيطمع فيها غيري ولا بالقبيحة فتشمئز منها نفسي،ولا بالسمينة فتسد منافد النسيم،ولا بالهزيلة فأحسبها خيالي، ولا بالبيضاء فتكون كالشمع، ولا بالسوداء فتكون كالشبح،ولا بالجاهلة فلا تفهمني، ولا بالفيلسوفة فتناقشني الحساب، ولا بالغنية فتقول مالي ودخلي، ولا بالفقيرة فيشقى من بعدها ولدي".
أسأل الله أن يلهمنا الصواب في القول والعمل.
وفي الاخير حتى الاختيار هو توفيق من الله تعالى وما ربك بظلاّم للعبيد .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الخميس نوفمبر 01 2012, 22:41

لا نخفي سراً عندما نقول: إن هنالك إحصائيات مروعة من الانفصال في عالم الخاطبين والمخطوبات أي قبل أن تنتقل القضية إلى عالم المعركة الحياتية والمحك الزوجي العملي، وفي الأيام الأولى؛ حيث الغرام، والحب، وإبداء بعض المشاعر الحقة والباطلة؛ نلاحظ أنه يتم الانفصال.. ومن هنا ننصح بأنه قبل أن تتعلق القلوب بعضها ببعض -قبل التعلق العاطفي-؛ لو أمكن التجرد النفسي .
يا أخي المؤمن، لا تعلق قلبك بامرأة مجهولة في باطنها!.. أنت لم تر إلا جمالاً لم تر إلا ابتسامة مغرية، ولهدف ما.. فإن من الطبيعي أن المرأة التي ترغب في الزوج، أن تبتسم تلك الابتسامات القاتلة!..
ويا أختي المؤمنة، لتعلمي أن الرجل إذا أراد أن يوقع المرأة في شباكه، فلابد أن يقوم بتلك الحركات.. ومن الملاحظ أن هذه الحركات موجودة حتى في عالم الحيوان.. الإنسان عندما ينظر إلى بعض الأفلام المتعلقة بالحيوانات، يكاد يضحك: عندما يرى ثعباناً مثلاً يستعرض نفسه، أو طاووساً ينشر جناحه، وفي عالم القردة: القرد الذي يريد أن يحظى برضا الأنثى فإنه يظهر بحركات بهلوانية معينة.. فالإنسان أيضاً في هذا الفلك، يقوم بأمور معينة؛ جلباً للأنثى.. بعض هذه الأمور حركات، وبعضها أقوال؛ قسم منها حق، وقسم منها باطل، وقسم منها جائز، وقسم منها غير جائز.. فلا ينبغي أن نغش بظواهر الأمور، لابد وأن نعيش باطن الأمر.
وعليه من الضروري جداً للأخوة أو الأخوات عندما يرشحون لأنفسهم، أو يرشح لهم الأهالي عنصراً في هذا المجال؛ الإكثار من الدعاء.. ليكثر الرجل ولتكثر المرأة من التوسل بالله عزوجل، وبهذا الدعاء: (اللهم أرني الأشياء كما هي)!.. إن المرأة تحتاج إلى هذا التوسل في هذه الفترة؛ لأنه قرار في أيام، والسعادة والشقاء مدى العمر!.. لا مدى العمر في الدنيا بل في الجنة أو في النار!.. حياة تحدد مصير الإنسان، المصير الذي لا نهاية له.. إن تصور الأمر يرهق الفكر: الحياة الأبدية!.. فكيف يتم اختيار امرأة، أو الولد يختار زوجة، أو الزوجة تختار زوجاً؛ في قرار في أسبوع، وبعض الأوقات الأمر في سويعات فمن المناسب جداً الانقطاع إلى الله عز وجل والابتهال والالتجاء إليه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الجمعة نوفمبر 02 2012, 10:39

إذن لهذا وجدت الاستخارة وما خاب من استخار ولا ندم من استشار لكن على المرء أن يكون مع الله فيكن الله معه وأن يسلّم أمره لله فهو علاّم الغيوب .
لدي ملاحظة الشاذ يحفظ ولا يقاس عليه المرأة التي تبتسم لتصطاد رجلا والرجل الذي يستعرض نفسه ليلفت انتباه امرأة هؤلاء شواذ وبالتالي لا يجب أن نعطيهم أكثر من حقهم ولا يجب أن نقيس عليهم لنبني فيما بعد أحكاما أو تصورات قد تكون خاطئة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الإثنين نوفمبر 05 2012, 20:18

إن هناك فكرة مصيرية ومؤثرة في حياتنا، وهي أن تعاملنا مع الغير يكون من خلال الصورة الذهنية للآخرين.. نحن نعلم بواطن الأشخاص، و نعلم ما في النفوس…لكن لكل منا ريشة يرسم بها صورة الأشخاص في ذهنه، إننا لا نرى سوى الصورة الفكرية هذه الصورة عندما تتحول من عالم الأذهان إلى عالم الأصوات والأبدان هي الصورة الصحيحة التي يجب أن نتعامل معها وكلما كثرت القيود عز الوجود!.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الإثنين نوفمبر 05 2012, 22:07

لا نحاول في حياتنا أن نعطي الأمور أكثر من حجمها أو مما تستحق هناك أمور واضحة للعيان لا تحتاج إلى دليل لفك رموزها أو فهمها فأنا عندما أتعامل مع شخص ما فأكيد تعاملي معه ينطلق من مبادئي وما أؤمن به وبالتالي أكون قد رسمت له صورة جيدة أو سيئة بناء على المعايير والقيم التي أؤمن بها أنا فمثلا عندما أتعامل مع شخص يرى أنّ الكذب ليس كذبا وإنما هو من صور الذكاء الاجتماعي التي تمكن للفرد داخل وسطه فهذه الشخصية مهما فعلت لن أحكم عليها من خلال ما يتصوره الآخرون"ذكاء اجتماعي"ولكن من خلال ما أؤمن به أنا أنه من أظهر خلاف مايبطن فهو منافق ومن علاماته إذا حدّث كذب والأمر الآخر تصورات الفرد وأفكاره ترسم لنا صورة عنه وكأنك تراه فالجسد ما هو إلّا كيان.
لكن لا أنسى أنك تملك قلم فيلسوف حكيم تشكر على الرد .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 39
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الإثنين نوفمبر 05 2012, 22:31

صور مقلوبة!
* عندما يدق جرس بابك ذات مساء رجل متسائلا عن اسم جارك الملاصق لك، وتجيبه بلا أعرف :
أغلق بابك واعلم أن الصورة التي بين يديك مقلوبة ::
* عندما تذهب لأخذ ابنك من مدرسته أثناء وقت الدراسة الرسمي له، وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صف هو :
فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة معك ::
* وعندما تمر بأحدهم كل يوم، وتراه كل يوم، وتألفه ويألفك، ويكاد كتفك يضرب بكتفه، وخطاك تعثر خطاه، ولا تنبت شفاك أو شفاه بالسلام عليكم :
عندئذ اعلم يقينا أن الصورة باتت مقلوبة ::
* عندما تفتش وسط جهازك (الموبايل)، وتكتشف أن آخر مكالمة أجريتها لأقرب صديق أو قريب، هي قبل أسبوع أو أكثر :
فاعلم أن الصورة ما زالت مقلوبة ::
* وعندما تتحول علاقاتنا المنزلية إلى مجرد مسجات نرسلها لبعضنا، من خلف أبواب غرفنا الموصدة :
وعندما تمر بأذهانكم الآن صور أخرى مقلوبة :
فاعلموا أن البوم الصور كله مازال مقلوبا ::
ألم يحن الوقت لنعدل الصورة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: سحر الاعتذار   الثلاثاء نوفمبر 06 2012, 21:40

يا سيدي هذه من مظاهر الاغتراب التي نعيشها والتي لا تمت إلى شخص المسلم الحق بشيء دون أن ننسى أنّ انشغالات الحياة قد أخذتنا من أنفسنا فالغريب ليس من ينسى اسم جاره اليوم لكن الأغرب من ينسى أمه وهي على قيد الحياة وهناك الكثير من الصور المظلمة في حياتنا تدفعنا لأن نبادر نحن بما نؤمن من تصورات لتنويرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سحر الاعتذار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: رواق الرأي والرأي الآخر-
انتقل الى: