منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 "لا أشك في أنك محق "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: "لا أشك في أنك محق "   الإثنين أكتوبر 15 2012, 19:02

في يوم من الأيام اصطحب الماهاتما غاندي أحد رفاقه الشباب وتوجه الى إحدى المدن للتعريف بأفكاره والدعوة للانضمام اليه.
وعندما دخل غاندي ورفيقه بوابة المدينة توجه له شاب من أبنائها مرحباً به.
بعد الترحيب قال الشاب :"يا معلم انك ستضيع وقتك وجهدك سدى بالدعوة للالتحاق بك في هذه المدينة فإن قلوب أهلها قاسية ولن يستمعوا اليك وسيرفضون أفكارك فهم حمقى وجهلة ولا يريدون ان يتعلموا أبداً ويرفضون كل ما هو جديد، فلا تضيع وقتك معهم".
رد المهاتما على الشاب قائلاً: "لا أشك في أنك محق" ثم واصل طريقه.
وبعد مرور بعض الوقت توجه الى غاندي شاب آخر من أبناء المدينة ورحب به قائلاً :"سوف يستقبلك أهل المدينة على الرحب والسعة فالجميع هنا بانتظارك وهم يتشوقون لسماع ما ستقوله لهم فهم متعطشون للمعرفة ويطمحون لتقديم خدماتهم، فعقولهم وقلوبهم مفتوحة لك".
ابتسم غاندي ورد على الشاب بالقول: "لا أشك في انك محق".
بعد ان انصرف الشاب التفت رفيق الماهتما الى معلمه متسائلاً : "يا معلم كيف يكون ذلك ممكناً ؟ فلقد قلت شيئاً لأحدهم ونقيضه لآخر فلا يمكن للشمس والقمر ان يكونان واحداً، والليل لا يمكن ان يكون نهاراً ؟"
ومرة أخرى ابتسم المهاتما غاندي وأجاب رفيقه :"لا أشك في أنك محق" لكنك لابد ولاحظت ان كلا الشابين تحدثا بصدق انطلاقاً من قناعة كل منهما فالأول يرى السئ فقط بينما يأمل الآخر بالخير فكل منهما يتقبل العالم كما يتوقع ان يراه، فكيف يمكننا القول ان شخصاً ما يتقبل العالم بشكل خاطئ اذا اختار هو طريقة تقبله له بناءاً على تجربته الخاصة ؟
لم يكذب أي من هذين الشابين كل منهما قال الحقيقة لكن ليس كاملة".
فلكل وجهة نظر من تصوره للأشياء كما قال غاندي فعندما يجلس الانسان مع نفسه يرى الأمور بشكل آخر أولا الآخرون ليسوا انعكاسا لصورنا في المرآة فما نؤمن به ونراه نحن قد لا يتوافق مع مايراه غيرنا وقد تحضر في أذهاننا أشياء وتغيب عنها أشياء أخرى فليس هناك أجمل من مقولة غاندي في مثل هذه المواقف "لا أشك في أنك محق"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: "لا أشك في أنك محق "   الأربعاء أكتوبر 17 2012, 18:00

بالإضافة إلى ماذكرته سابقا انطلق المهاتما غاندي إلى هذه الحكمة "لا أشك في أنك محق "من خلال فلسفته التي يقول فيها :"أنا أنظر فقط الى المزايا الحسنة في الناس ولأني لا أخلو من العيوب لا يفترض بي أن أسبر أخطاء الآخرين."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد العطفي
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 156
نقاط : 166
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 31/12/1978
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
العمر : 38
الموقع : تمنغست
العمل/الترفيه : المكز الجامغي تمنغست
المزاج : ممتاز
تعاليق : اللهما انصرنا بحق محمد وال محمد

مُساهمةموضوع: رد: "لا أشك في أنك محق "   السبت أكتوبر 20 2012, 20:45

إن من الأمور التي تثلج الصدر، وتبعث السرور على الفؤاد، هي هذه الحالة من بعد الحوار، تصبح هناك تساؤلات، وهذا شيء جيد.. لا بأس، أن الإنسان عندما يسمع محاضرة أو حديث جمعة، أن يحاول أن لا يبقي عنده تساؤلاً من دون جواب.. ليطرحْ ما في باله من السؤال فإن المؤمن موجود مفكر، ويسأل ويحقق.
ومن الطريف أنني أطرح مثال التدخين بشكل عابر، وهو أن المدخن تتلوث رئته، ثم أنه إذا نوى الإقلاع عنه فإن هذه المواد تصعد إلى فمه، ولكن بعد فترة من الإصرار يصبح وجوده وجوداً نقياً ويشمئز من رائحة الدخان.
ومع أن الشاب الاول وجه اعتراضاً في شأن الخوض في هذا المجال، بحجة أن الناس قد ألفوا ما هم فيه، ومضى عليهم عمر وهم يعيشون الغفلة واللهو والاسمتاعات الدنيوية، وأن هذا الكلام لا يعمل به، بل أنه مجرد استلطاف واستمتاع بالحديث.. ولكن يبدو -والله العالم- أن هنالك بذورا مدفونة في الأرض، وعندما يأتي عليها الماء تهتز وتربو. وهذا شأن الشاب الثاني
- إن الإنسان الذي يكون على الطريق فإنه -بلا شك- سوف يصل عاجلاً أم آجلاً، كالقاطرة تماما، فإن هي وضعت على السكة فإنها بدفعة بسيطة تمشي -ببركة الله- وسواء كانت السرعة بطيئة أم سريعة فإنها ستصل يوما ما.وهذا شأن المعلم غاندي وقديماً قالوا: بأن من سار على الدرب وصل.. فالمهم أن يكون الإنسان على الجادة، وأن يعرف الخطة.. أحد أعزائي كان معي مدة من العمر، وبعد مرحلة قال بأنه الآن مرتاح جداً!.. ما سر ذلك! عرفت من أين نبدأ، والخارطة أصبحت أمامه واضحة، وأنه فقط يحتاج إلى عمل.. والغرض من هذه الخارطة أن ترسم معاً هذه الخطة، ثم السير يكون حثيثاً بإذن الله تعالى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلى مام
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 188
نقاط : 191
السٌّمعَة : 4

تاريخ التسجيل : 22/11/2010
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : ممتاز
تعاليق : إذا أردت أن تعرف مقامك عند الله فانظر فيما أقامك

مُساهمةموضوع: رد: "لا أشك في أنك محق "   الأحد أكتوبر 21 2012, 18:20

"لا أشك في أنك محق"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"لا أشك في أنك محق "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: الرواق العــام-
انتقل الى: