منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء


شاطر | 
 

 (فتنة "الدُّهَيْمَاء" في العالم الإسلامي)... (الفساد والديموقراطية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العـام
شوقي نذير
شوقي نذير
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 919
نقاط : 24925
السٌّمعَة : 7

تاريخ التسجيل : 10/02/2010
الموقع : الجزائر تمنراست
العمل/الترفيه : استاذ جامعي
المزاج : ممتاز
تعاليق : من كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها
ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم
ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه وفي أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس
(فكل ميسر لما خلق له فأعرف أين تضع نفسك ولا تتشتت)


مُساهمةموضوع: (فتنة "الدُّهَيْمَاء" في العالم الإسلامي)... (الفساد والديموقراطية)   السبت يونيو 11 2011, 16:52


(فتنة
"الدُّهَيْمَاء" في العالم الإسلامي)


(الفساد والديموقراطية)
محمد
الصادق مغلِّس




خطابي
ليس بدعاً في الخطاب
بذلتُ القول والرحمنُ حسبي
كذلك أرتجي بالقول رشداً
غَزَتْنا فتنةُ "الدهماء" غزواً
تصيبُ المسلمين بكلِّ أرضِ
فحامت في حمى الإسلام حتى
وأضحى الدِّيْنُ فُسْطاطين: هذا
صحافاتٌ سخافات خرابٌ
صُحُونٌ في حُصُونٍ جارفاتٌ
وتمييْعٌ وتضييعٌ وقبح
وتجويعٌ وتطبيعٌ وفتحٌ
مُراباةٌ وعوْلمةٌ ونزعٌ
وللنِّسوان شهرٌ كلَّ شهرٍ
حملنا بعدهم فكر التساوي
وكم من مُنكرٍ قد صار عُرْفاً
وألوانُ الخلاعة ألفُ لونٍ
وعرسٌ كل يومٍ وانتخابٌ
وللعمال ترشيحٌ وفرزٌ
وللفنَّان والحيطان فوزٌ
يعيش الناخبون على ظُنونٍ
وكم أفنوا جهوداً أو نُقودا
فلم يجنوا سوى هم طويلٍ
ولو عملوا قليلاً من كثيرٍ
وللتزوير فنٌ لا يُبارى
ومن لم يفعل التزوير مكراً
وأحلامٌ التداول في انتخابٍ
وإنا في الحديث لفي زمانٍ
وقد جزم الرسولُ فلا مجالٌ
سلوا مصراً، سلوا الإخوان فيها
سلوا الأتراك واليمن المعنَّى
أما تكفي تجاربهم دروساً
وزد يا صاح؛ فـ"المقراطُ" نهجٌ
"دمقراطية" وردت شعاراً
تخادعُ كل قومِ كل يومٍ
يُساوى الوغدُ والمرتدُّ فيها
بل التدّليل بالقرآن رأيٌ
يقولون الشريعة نفتديها
وفي التصويت حسمٌ واختيارٌ
فهل قد أصبح "المقراط" ربّاً
وهل هو سافرٌ عند النصارى ؟
وبالشورى يُشبِّهُهُ أناس
يُجاري نهجه نفرٌ نفيرٌ
فطوراً قدروا في الصمت عذراً
وطوراً يُقحم الإرهاب قسراً
وتمضي المنكرات بلا أناةٍ
ونهيُ المنكرات به نجاةٌ
ونعصي كي نطيع ولا فلاحٌ
وما الطاعات تُطلبُ بالمعاصي
وإن التاركين لمنكراتٍ
كمصطاد الجرادة بعد جُهدٍ
ومن ركب السَّفين بلا احتسابٍ
ومن للمدبرين يكن جليساً
وأنت بمنطقِ "المقراط" حرٌ
ولو دخل الفرنجةُ جُحر ضبٍ
ولن ترضى الذيول وإن حرصنا
وهل ترضى اليهود أو النصارى
وللإسلام رب لن تضيعوا
وحسبُ العاجزين عن التناهي
فقل للحائرين: كفى اغتراباً
وخلطُ الدين بالطاغوت نُكرٌ
ومن رام الحلاوة لم ينلها
وهذا القول قولٌ من خبيرٍ
وهذي الفتنة الكبرى بلاءٌ
وما قصد القصيدة لوم قومٍ
أقدِّمها عموماً لا خصوصاً
لكل المسلمين بكل أرضٍ







إلى
الأحباب طلاب الصوابِ
رجاءَ النفعِ في يوم الحسابي
يُزيلُ يقينُهُ وهمَ السرابِ
كما قال النبي بلا ارتيابِ
وما يُغني مُصابٌ عن مصابِ
تشعَّبَ جمعُنا أي انشعابِ
على صدقٍ وهذا في كذابِ
وتلفازٌ لإنجاز الخرابِ
جذور الخير من عمقِ الترابِ
ونشرٌ للرذيلة في الشبابِ
لأمريكا لتدخل كلَّ بابِ
لأية شوكةٍ ولأي نابِ
مساواةٌ ونبذٌ للكتابِ
فجاءتنا الجنادر بالعقابِ
بتقريب الخطاب من الخطابِ
بلا ردعٍ.. وعزفٍ كالشرابِ
تعيش الدهر أعراسُ انتخابِ
وللطلاب من أجل الطلابِ
نقابات تكالُ بلا حسابِ
وقانون لتمليك السَّحابِ
وكم ساروا ذهابا في إيابِ
وأوهامٍ بتبييضِ الغرابِ
على نور لعادوا بالجوابِ
وقد يعلوا الرويبضُ كالشهابِ
أعاد الفوز قهراً بانقلابِ
لأحكام التحايل في انتخابِ
يُقامُ الملك جبراً بالحرابِ
لتنظير وأحلام كذابِ
سلوا الأردنّ في العمل النيابي
وما جنتِ الجزائرُ من مُصابِ
ليرتدع المؤمِّل في السرابِ
يناقض غيهُ نهج الكتابِ
مزينة مزيفة الثيابِ
بألفاظ منمَّقةٍ عذابِ
بأكبر عالم بل بالصحابي
يساوي أي رأي في الخطابِ
ويثخنها الذئابُ بألف نابِ
وكم حسموا بإسقاط الصوابِ
وفي القاعات يُعبدُ بالنصابِ ؟
وعند المسلمين مع الحجاب ؟
وأين التبر من أدنى الترابِ
مجاراةً لتخفيف الخرابِ
وطوراً في مسايرة الرِّكابِ
ولا يخلو الجهادُ من المصابِ
وتسرع بالجميع إلى تبابِ
ولكن المجاري كم يحابي
لمن شاب الوسيلة بالشِّيابِ
ولا الغايات تُكسبُ بالمعابِ
بزعم الجدِّ في نيل اكتسابِ
وعشرٌ قد هربن من الجرابِ
سيغرق في السفين مع الصحابِ
يكن أيضاً شريكاً في العذابِ
فكيف تلام من أجل الغيابِ ؟
فهل تلج الجحور مع الضبابِ ؟
فأذيالُ الذئاب من الذئابِ
وقد حكم الكتابُ بلا ارتيابِ
وإدمان التنازل شرّ غابِ
إذا حجبوا التهاني عن خرابِ
فلن ترثوا الخلافة باغترابِ
وإن طرق المؤمِّلُ كل بابِ
إذا خلط الحلاوة بالترابِ
تشبَّع من سرابٍ وانتخابِ
فكن يا صاح من أهل الصوابِ
ولكن دعوةٌ نحو الإيابِ
لمن شرفوا بميراث الكتابِ
وأرجو الله حُسناً في الثوابِ























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://acharia.ahladalil.com
 
(فتنة "الدُّهَيْمَاء" في العالم الإسلامي)... (الفساد والديموقراطية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: فضاء الدراسات الإنسانية والإجتماعية و الأدبية :: رواق اللسان العربي وآدابه-
انتقل الى: