منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 قصة الفضائل و الرذائل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soumia
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 12
نقاط : 26
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 28/06/1990
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 28
الموقع : العاصمة
المزاج : حزين
تعاليق : طالت الغفلة هذا شحال
لا من يحوس لا من يسال
كلو غارق في بحر هبال
كلو مبني فوق الخيال
واحد غروه كثرة لموال
والاخر عايش في المريخ ولا زحل
باش تجينا الفطنة مازال
بصح دوام الحال من المحال

مُساهمةموضوع: قصة الفضائل و الرذائل   الإثنين ديسمبر 13 2010, 12:07

قصة الفضائل والرذائل... (جميله جدا ومؤثره)..
بين(الابداع.الجنون.الرقة. الخيانة. الولع.الشوق.الكذب.الكسل.الحسد.الحب)

حيث لم يكن على الأرض بـشر بعد
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا..

وتشعر بالملل الشديد....

ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...

اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميضة..

أحب الجميع الفكرة...

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...

أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...

وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....

ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...

احد... اثنين.... ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..

وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..

وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...

دلف الولع... بين الغيوم..

ومضى الشوق الى باطن الأرض...

الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..

واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..

وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب.. تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون....

وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها.. فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت

اليكم....

كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..

ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...

وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...

واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....

ماعدا الحب...

كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد

وهمس في أذنه:

الحب مختف في شجيرة الورد...

التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش...

ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...

ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...

صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..

ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...

أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع

فعله لأجلي... كن دليلي...

وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون













مع تحياتي ...سمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الفضائل و الرذائل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: فضاء الدراسات الإنسانية والإجتماعية و الأدبية :: رواق اللسان العربي وآدابه-
انتقل الى: