منتدى الشريعة والقانون

**وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا**
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ارفع غشاوة الغمة عن بصيرتك بقبس هذا الأسبوع: ((من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير
فمن لم يعرف الطريق الى منزله.. وهو الجنّـة.. فهو أبلد من الحمار)) إهـ  ابن قيم الجوزية


شاطر | 
 

 هل صحيح أن الله فضل الأم على الأب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العـام
شوقي نذير
شوقي نذير
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 919
نقاط : 24925
السٌّمعَة : 7

تاريخ التسجيل : 10/02/2010
الموقع : الجزائر تمنراست
العمل/الترفيه : استاذ جامعي
المزاج : ممتاز
تعاليق : من كان فتحه في الخلوة لم يكن مزيده إلا منها
ومن كان فتحه بين الناس ونصحهم وإرشادهم كان مزيده معهم
ومن كان فتحه في وقوفه مع مراد الله حيث أقامه وفي أي شيء استعمله كان مزيده في خلوته ومع الناس
(فكل ميسر لما خلق له فأعرف أين تضع نفسك ولا تتشتت)


مُساهمةموضوع: هل صحيح أن الله فضل الأم على الأب   الجمعة ديسمبر 03 2010, 07:45

المذكور في كتب أهل العلم قولان :

الأول: مذهب جمهور أهل العلم وهو تفضيل الأم على الأب في البر .

الثاني: مذهب بعض الشافعية وحكي عن مالك أنهما سواء في البر

ونقل الحارث المحاسبي الإجماع على القول الأول .

قال الحافظ في الفتح ( 10 / 402 ) : (والمنقول عن مالك ليس صريحا في ذلك فقد ذكره بن بطال قال سئل مالك: طلبني أبي فمنعتني أمي قال: أطع أباك ولا تعص أمك قال ابن بطال هذا يدل على أنه يرى برهما سواء كذا قال وليست الدلالة على ذلك بواضحة.
وذكر الطاهر ابن عاشور في التحرير والتنوير ( 1 / 3273 ) عن الشافعي ترجيح الأب .
ويؤيد القول الأول ما يلي :

1 – قوله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين ) فسوى بينهما في الوصاية وخص الأم بالأمور الثلاثة .

2 - ما أخرجه النسائي في السنن الكبرى ( 5 / 363 ) و الحاكم ( 4 / 167 ) وصححه من حديث عائشة سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي الناس أعظم حقا على المرأة ؟ قال : زوجها ، قلت : فعلى الرجل ؟ قال : أمه "

3 – ما رواه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة قالت : يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء ، وثديي له سقاء ، وحجري له حواء ، وأن أباه طلقني وأراد أن ينزعه مني ، فقال : أنتِ أحق به ما لم تنكحي " أخرجه أحمد ( 2 / 182 ) وأبو داود ( 1 / 693 ) والحاكم ( 2 / 225 ) والبيهقي ( 8 / 4 ) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الألباني ، فتوصلت لاختصاصها به باختصاصه بها في الأمور الثلاثة .
4 -
سبب تقديم الأم كثرة تعبها عليه وشفقتها وخدمتها ومعاناة المشاق في حمله ثم وضعه ثم إرضاعه ثم تربيته وخدمته وتمريضه وغير ذلك .

شرح النووي على مسلم ( 16 / 102 )

أما عن الآيات والأحاديث التي فيها تفضيل الأم على الأب

قال تعالى (ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً .... )
وقال تعالى ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين )

و لحديث أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رجل: يا رسول الله من أحق بحسن الصحبة؟ قال –صلى الله عليه وسلم- "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك" رواه مسلم

وعن معاوية بن جاهمة السلمي –رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال: (ويحك أحية أمك)؟ قلت: نعم قال: (ارجع فبرها)، أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال (ويحك أحية أمك) قلت: نعم يا رسول الله قال (فارجع إليها فبرها)، ثم أتيته من أمامه فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة قال: (ويحك أحية أمك) قلت: نعم يا رسول الله قال: (ويحك ألزم رجلها فثم الجنة) رواه عبد الرزاق (9290)، وأحمد (3/429)، وابن أبي عاصم (3/59)، وابن ماجه (2781)، واللفظ له.

وعن ابن عمر –رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إني أذنبت ذنباً عظيماً فهل لي من توبة؟ فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- (ألك والدة)، وفي رواية ابن قتادة (أما لك والدة) قال: لا. قال: (ألك خالة) قال: نعم قال: (فبرها). رواه الترمذي (1904) وابن حبان (435) والحاكم (4/171) وصححه. والبيهقي في الشعب (7864) واللفظ له

وروي عن عمر –رضي الله عنه- أن رجلاً قال له: قتلت نفساً؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: فأبوك؟ قال نعم. قال فبره وأحسن إليه، ثم قال عمر: لو كانت أمه حية فبرهما وأحسن إليها رجوت أن لا تطعمه النار أبدا. (جامع العلوم والحكم/173)،
إلا أن البعض قالوا بأن هذا الحديث ليس فيه تفضيل ولكن بيان لحال السائل وأنه في حقه كانت أمه أحق من أبيه ..
وإن وضعي لهذا الموضوع وختمه بهذه العبارة ليس من باب أنني في حال غيرة لكوني أبا فلم أحظ بهذا التفضيل ،،،وإنما هو بيان فقط












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://acharia.ahladalil.com
همسة البراءة
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 95
نقاط : 212
السٌّمعَة : 1

تاريخ الميلاد : 03/09/1988
تاريخ التسجيل : 28/07/2010
العمر : 30
المزاج : ممتاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااز
تعاليق : لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

مُساهمةموضوع: رد: هل صحيح أن الله فضل الأم على الأب   الإثنين ديسمبر 06 2010, 10:25

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
و الله لست ادري
لكن ارى انهم متساويين في الدرجة لان كل منهم له دور فالام تحمل عبء الحمل والاب الانفاق و يشتركان التعاون على تربية الاولاد تربية سليمة و في الاخير كلاهما دعاءهم مستجاب و كلاهما امرنا ان نطيعهما و ان لا نقول لهم اف و لا ننهرهما و ان نخفض لهم جناح الذل من الرحمة حتى نحصل على دعاوي الخير
و نسأل الله العلي القدير ان يوفقنا لطاعتهما و الحصول على رضاهما فرضا الله في رضا الوالدين و ان يسامحانا على كل تقصير في حقهما فهما نعمة في البيت
وفي الحقيقة ان احبهما كثيرا وو ان كنت افضل ابي اكثر فهو ابي و صديقي في الوقت نفسه و انا اسعى جاهدة كي افرحهما دائما
حفظهما المولى و يسرى طرقهما و اطال في عمرهما و بارك لهم في اولادهما حتى يقرو اعينهما
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جوهرة القصر
مرتبة
مرتبة
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 89
نقاط : 205
السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 12/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: هل صحيح أن الله فضل الأم على الأب   الثلاثاء ديسمبر 07 2010, 15:42

والله لا اعلم
لكن بالنسبة لي فانهما في مقام واحد.غير ان الام لديها حنان وعاطفة فائضة جداااااااا جدااااا على فلدة كبدتها .....قلت لا ادري هدا مجرد راي فقط
حفظهما الله ورعاهما برحمته التي لاتعد ولا تحصى.
لكن تبقى الام افضل من الاب بالنسبة للبنت لانها اقرب اليها وتفصي لها باسرارها والامها دون مبالات.اما الاب متشدد في بعض الاحيان....(ليس والدي)فوالدي هو امي واخي وحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي.
والسلام عليكم.في امان الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمداوي عبد الرحمان
مرتبة
مرتبة


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 7
نقاط : 10
السٌّمعَة : 4

تاريخ الميلاد : 25/09/1969
تاريخ التسجيل : 17/11/2010
العمر : 49
الموقع : تمنراست *الأهقار*
العمل/الترفيه : أستاذ تعليم متوسط-لغة عربية
المزاج : ما شاء الله

مُساهمةموضوع: رد: هل صحيح أن الله فضل الأم على الأب   الثلاثاء ديسمبر 07 2010, 22:07

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،وبعد،هل لي بهذا السؤال الفضولي يا أستاذي الكريم؟
لماذا طرحت هذه القضية،وتركتنا نصول ونجول فيها؟
فوالله إنها لقضية تثير الكثير من الرَدود والتي قد تفاضل بين الفلقتين للنَواة ذاتها-إن صحَ التَعبير منَي-أو هما وجهان لعملة واحدة،ولكن ما تجب الإشارة إليه،أنَ رسول الله عليه أفضل الصَلاة وأزكى السَلام وفي موضعين أذكرهما أنَه أجاب على السَائل عمَن هو أحق بطاعته أمَك ثلاثا،ثم أباك في الرابعة،هذا من جهة ومن جهة أخرى،قصَة ذلك الرجل الذي تعسَر خروج روحه إلى بارئها،فسأل الرسول عليه الصَلاة والسَلام عن علاقته بأمَه فقيل له،بأنها حية ولكنه(أي الرجل المحتضر)كان عاقَا لها،فطلب منها مسامحته والعفو عنه إلاَ أنها أبت،فطلب عليه السلام حطبا ليحرقه في الدَنيا بدلا من أن يُحرق يوم القيامة بنار أشدَ،وأألم،فحنَت الأم على إبنها وسامحته،فخرجت الروح بعد ذلك.
أليس هذا موقفا يستدعي النظر والإمعان في التفضيل بين الوالدين؟
عني لاأرى فرقا بينهما،وكلَ ما أراه إنما يتمثَل في أيهما أقرب إليك أو أيا منهما ألين وأعطف ,اكثر تفاهما معك؟
وإليك أستاذي الكريم لا داعي لكل هذه الغيرة،فكم من أب هوأبً وأمًَ في آن واحد،ومن دون مجاملات أراك هذا النوذج.
والسلام ختام وأدام الله ودَكم ووفَقكم إلى ما فيه رضوان الرحمان آمين. kl
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل صحيح أن الله فضل الأم على الأب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشريعة والقانون  :: الفضاء العام :: رواق الرأي والرأي الآخر-
انتقل الى: